إن كل إنسان لديه اتجاهات عديدة ومتنوعة تجاه الأحداث والأشياء والمواضيع والأشخاص من حوله، التجاهات نحو العمل التجاهات نحو رئيسه والمنظمة اتجاهات نحو سياسات الرواتب والترقيات والتدريب وغيرها، اتجاهات نحو الرياضة والمسرح والتمثيل والسياسات الضريبية والسياسات التموينية وغيرها. وتشكل هذه الاتجاهات العديدة المتنوعة نسقاً مترابطاً، وهذا النسق المترابط من الاتجاهات المتنوعة يلعب دوراً هاماً في السلوك الإنساني في المنظمات، وسنسلط الضوء في هذه الوحدة على تعريف الاتجاهات، تعريف الاتجاه: إيجابية أو سلبية، مكتسبة ومنظمة من خلال الخبرة والتجربة، والمواقف . ويقول العمري بأن الاتجاه هو الميل والنزوع للتجاوب والتفاعل بطريقة إيجابية أو سلبية تجاه فرد آخر أو حدث معين. - اتجاه هذا الميل أو النزوع . ويعرف لوتانز Luthans الاتجاه بأنه ميل دائم للشعور والتصرف بصورة معينة نحو شيء ما . ويعرف كاتب آخر الاتجاه بأنه توجه واستعدادات مسبقة للتصرف بطريقة معينة، يكتسبها الفرد عبر سنوات التنشئة الاجتماعية الطويلة في الأسرة، وجماعات الزمالة، والمدرسة والجامعة والنادي ومختلف المؤسسات الاجتماعية . أما Kreitners Kinicki فيشيران إلى أن الاتجاه هو ميل مكتسب (تعلمه الفرد) للاستجابة بطريقة محببة أو غير محببة وبصورة ثابتة تجاه شيء مادي.