وفوقه خفتان (۱) ، وفوقه لبادة ) وبرنس (۳) ، لا تبدو منه إلا عيناه ) ، وخُفْ كيمخت ) ، وفوق الخفْ خُفْ آخر . فكان الواحد منا إذا ركب الجمل لم يقدر أن يتحرك لما عليه من الثيابوتأخر عنا الفقيه والمعلم والعلمانُ الذين خرجوا معنا من مدينة السلام ، فزعاً من الدخول إلى ذلك البلد . وسرت أنا والرسول وسلف له،