فكرة المشروع تتمثل في الماضي والحاضر والمستقبل وابتداءاً من مقوله لأحد الصانعين الحرفيين قائلا: هي تترك لنا بصمه في كل مكان تدب فيه الحياة وصناعتنا هي الأصل وهي في منتهى القرب من المادة التي خلق منها مما خلق بيني وبينها علاقه ارتباط تجاوزت كونها وظيفه وان هذه الصناعة تعتمد على اليد وان صناعتها بالماكنة تبتعد فعليا عن مهنه الفخار لذا تم التعامل مع مفهوم حركة اليد كون الحرفة تعتمد على ميكانيكية حركة اليد (لكل فعل رد فعل) مع اخذ الجانب الإسلامي الصالح لكل زمان ومكان حيث فكرة السوق الشعبي (البازار) مستوحاة من العصر الإسلامي حيث يتم عرض المنتجات في اروقه لذا تم المزج بين القديم والتكنلوجيا الحديثة وكذلك التركيز على الأفنية التي تحاكي العمارة الإسلامية في سامراء حيث التأكيد على وجودها في الجزء الجنوبي للحصول على الظلال قدر الإمكان وتوفير الراحة للحرفيين كون ان المبنى قائم عليهم اما الزائر فيدخل بالدور الأرضي الى السوق الشعبي والفناء الوسطي فيشاهد المنتجات اليدوية القديمة الدالة ع الماضي ومن ثم يقرر الذهاب الى المعارض التي تعرض كافه المنتجات الحرفية والفنية الدالة ع الحاضر او يقرر التعلم لتلك الحرف العظيمة فيذهب للمستقبل المتمثل بالورش وقاعات الدراسة ليتعلم تحت ظل الحرفيين وبذلك يتحقق المغامرة الكاملة للزائر من اكتشاف الماضي