تُسلط المقدمة الضوء على أهمية الهجرات الأندلسية في تشكيل الحضارة في المغرب الأوسط خلال القرنين السادس والعاشر هجري (الثاني عشر إلى السادس عشر ميلادي). يوضح النص أن الأندلسيين المهاجرين ساهموا بشكل كبير في تطوير مختلف المجالات الحضارية، من بينها المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. تُركز المقدمة على مراحل هجرة الأندلسيين منذ سقوط المدن الأندلسية بيد الصليبيين وحتى استقرارهم في المغرب الأوسط. يُسلط الضوء على دور النخبة الثقافية والعلمية الأندلسية في إغناء الحياة السياسية والاجتماعية في المنطقة. كما تُوضح المقدمة أن الهجرات المتتالية ساعدت في تعزيز العلاقات بين المغرب الأوسط والأندلس، مما أدى إلى تكوين هوية حضارية مشتركة.