إن العالم اليوم يشهد تسارعًا تكنولوجيًا سريعًا وتطورًا غير مسبوق في جميع نواحي الحياة فكان لهذه التطورات أثرا كبيرا على الممارسات الإدارية في المؤسسات لا سيما االمؤسسات التربوية لذا فرضت على المدراء والقادة على حد سواء تبني استراتيجيات واتجاهات جديدة لإدارتها وقيادتها بحنكة وذكاء شديدين . يمتلكون قدرات فكرية ومهارات غير تقليدية ،