تميزت الهجرة الجزائرية خلال ق 20 م بتركيز وجهتها نحو فرنسا خاصة رغم أنها لم تنقطع طيلة ق و1 م ويعود السبب الرئيسي لتغيير الوجهة من العالم الإسلامي إلى أوروبا إلى الظاهرة الاستعمارية التي توسعت في كل البلاد العربية لذا فإن ظروف الاستعمار متشابهة وقد ارتبطت الهجرة الجزائرية نحو فرنسا بالاستجابة لحاجيات المستوطنين فمنهم من كان مرافقا لهم لرعاية أغنامهم أو خدم لدى البعض من الفرنسيين وكذا كتجار متجولون بالسجاجيد والتحف الجزائرية، لكن مع نهاية ح ع I وجدت فرنسا نفسها أمام خسائر بشرية ونقص في اليد العاملة لذا قررت الحكومة الفرنسية الاعتماد على العمال الجزائريين لتغطية عجزهم الصناعي،