أسلمت الشمس نفسها للمغيبب وأخذت تحتجب وراء السفن الراسية في البحر وأرسلت خيوطها من وراء تلك السفن لتطرز حواشي السحب وبدا وكأن وراء كل سحابة شمس تغيب, ثم بدأت السحب تشيع الشمس الى مثواها الأخير باكية, وغابت الشمس وبدأ الليل يرخي سدوله على الكون ويطغى على حمرة الأفق,