خاصة من الأفراد الأكبر سناً والمنحرفين أو الشوار تعد مرحلة الطفولة المتوسطة مرحلة كمون سابقة للبلوغ الجنسي في مرحلة المراهقة . وعلى الوالدين اشعار الطفل بالطمأنينة والإجابة عن الاستفسارات التي قد يطرحها وتزويده بكل المعلومات والحقائق الضرورية التي يسأل عنها . ويلاحظ على أطفال هذه السن اهتمام قليل بقضايا الجنس فهم في حقيقة الأمر يكونون أكثر انشغالا بالنشاطات الإجتماعية والتربوية . وبالتالي يبتعدون قليلاً عن قضايا الجنس . هنا بالاضافة إلى بطء نمو الأعضاء الجنسية في هذه المرحلة مقارنة بنمو بقية أعضاء الجسم الأخرى . ومع ذلك فان هذه المرحلة من النمو تشهد حب الاستطلاع الجنسي حيث يصر الأطفال - على استطلاع الجسم ووظائفه ومعرفة الفروق بين الجنسين . ويلاحظ على بعض الأطفال ميليد نحو اللعب الجنسي . بينما نجد العديد منهم يضطر تحت ضغط الآباء والمدرسين إلى كبت رغبات الجنسية ، مما يؤدي مع مرور الوقت إلى حدوث انحراف جنسي . وتحدد سلوكه بعد ذلك . لذلك ، واشراكهم في مختلف الأنشطة الدينية ومساعدتهم على تنمية الشعور الديني لديهم ( زهران ( 2005 ) . وعلى ضرورة ان يرضى الضعيف القوى ليتجنب عقابه وعم اغضاب الكبار ذوي السلطة . وتحل المعايير الداخلية بالتدريج محل الطاعة للمطالب الخارجية ويزداد إدراك الطفل لقواعد السلوك الأخلاقي القائم على الإحترام المتبادل وعلى الآباء تعليم ابنائهم في * السن السلوك الأخلاقي المرغوب فيه ( Dembo1994 ) .