كتابة القرآن زمن النبوة ووسائلها:كانت كتابة القرآن في الرقاع والألواح والعسب والأكتاف وغيرها تتم بالموازاة مع نزوله ولم تتوقف طيلة حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى اكتمل نزوله كله قبيل وفاته بنزول آخر سورة البقرة " وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ . فلميكن مجموعا في صحف أو ما شابهها وإنما كان مفرقا، لسببين رئيسين:الأول: تدرج نزول السور تبعا لحاجيات الدعوة الاسلامية زمن النبوة.الثاني: لأن منه ما نسخه الله تعالى مما كان قد نزل ابتداء.فكان كلما أنزل عليه صلى الله عليه وسلم شيء دعا أحد كتاب الوحي سواء في المرحلة المكية أو المدنية لكتابته ، دليل ذلك ما أخرجه البخاري في الجامع الصحيح عن البراء بن عازب: الما نَزَلَتْ: لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .