استعرض وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، تطورات الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز، وتداعيات الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وبتنظيم من وزارة الشؤون القانونية، في كلمته، والتي شملت تقديم المساعدات الغذائية والإيوائية والنقدية، وخدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، وأوضح أن الأولويات الإنسانية العاجلة تشمل الغذاء والمأوى والمياه والصحة والتعليم وحماية الأطفال، مشيرًا إلى أن تداعيات النزوح من تعز امتدت إلى عدن ولحج، والأضرار التي طالت المساكن والمنشآت الخدمية، إلى جانب الحصار والقيود التي تعيق وصول الفرق الإنسانية والمساعدات إلى المتضررين. وأشار إلى أن نتائج الرصد الميداني أظهرت اتساع حركة النزوح وتزايد الاحتياجات الإنسانية، وتعطّل تعليم الأطفال وتصاعد المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية، وفي مقدمتها تجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال. ودعا الوزير اليافعي المنظمات المحلية والدولية والجهات المانحة إلى تعزيز دعم الاستجابة الإنسانية وسد الفجوات التمويلية والخدمية، مؤكدًا مواصلة الوزارة جهود التنسيق لحماية الفئات الأشد ضعفًا وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، مشددًا على أهمية حماية المدنيين وتيسير وصول العاملين في المجال الإنساني دون عوائق. وشهد المؤتمر المؤتمر استعراض عروضًا مرئية تضمنت إحصائيات ميدانية حول تداعيات الحرب والحصار على محافظة تعز، وحجم النزوح والانتهاكات والأضرار التي لحقت بالمدنيين والمنشآت الخدمية،