تتحدث الكاتبة عن علاقتها بكرة القدم منذ الطفولة، حيث كانت تمارسها مع أصدقائها دون تمييز بين الجنسين، وتابعت المباريات بشغف كبير، مذكّرةً بمشاهدتها لمباريات كأس أفريقيا 90 وكأس العالم 94، وعشقها لفريق إيطاليا بشكل خاص. وتعرب عن استغرابها من ردود الفعل السلبية تجاه اهتمام النساء بكرة القدم، خاصةً مع انتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي. ترى الكاتبة أن حبها لكرة القدم ليس تحديًا للذكور، بل هو شغف شخصي لا يتعارض مع أنوثتها. تُشبه الكاتبة المنافسات الحالية بين مشجعي ميسي ورونالدو بالحروب الافتراضية، بينما كانت علاقتها بالكرة في الماضي مليئة بالمشاعر والتواصل العائلي، مستذكرةً مشاعر الفرح والحزن التي رافقتها مع انتصارات وهزائم المنتخبات التي تشجعها، مؤكدةً استمرار حبها للعبة حتى اليوم رغم مرور السنوات.