يُبرز النصُّ أهمية العلم في الإسلام، مُبيناً أنَّه من أهمِّ المُهمَّات، بدءاً بأول آيةٍ نُزلت وهي الحثُّ على القراءة، وانطلاقاً من حاجة الإنسان إليه أشدَّ من حاجته للطعام والشراب. يُؤكّد النصُّ على دور الرُّسُل في تعليم العلم، وأنَّ العلم الشرعي هو الأفضل، مع اعتبار العلوم الأخرى وسيلةً أو مُعِيناً له. يُشير إلى أنَّ العلم سابقٌ للعمل ودليلٌ له، وأنَّ طلب العلم عبادةٌ عظيمةٌ، تَرفعُ درجاتِ الإنسان في الدنيا والآخرة، وتُقربُه من الله، وتُسهلُ له طريقَ الجنة. كما يُبيِّن النصُّ أنَّ انتشارَ العلم يُكثرُ الخير ويُقللُ الشرَّ، وأنَّ نفعَ العلم يَلحَقُ صاحبه حتى بعد موته.