وَيَصِفُونَهُ بِأَنَّهُ دِينٌ يُشَجِّعُ عَلَى اَلْعُنْفِ وَالْإِرْهَابِ، 2 وَيُمْكِنَ لِلْإِعْلَامِ اَلْإِسْلَامِيِّ مُواجَهَةُ هَذا التَّشْويهِ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى مَجْمُوعَةٍ مِنْ المرتكزات مِنْهَا: أَنْ يُبَيِّنَ حَقِيقَةَ اَلدِّينِ اَلْإِسْلَامِيِّ لِلرَّأْي اَلْعَامِّ اَلْعَالَمِيِّ مِنْ خِلَالِ تَوْضِيحِ وَشَرْحِ تَعَالِيمِهِ، بِاعْتِبَارِهِ دِينُ رَحْمَةٍ لِلْعَالَمِ أَجْمَعَ، وَيُبَيِّنَ مَكَانَةَ اَلْمَرْأَةِ فِي اَلدِّينِ اَلْإِسْلَامِيِّ، وَيُقَارِنُهَا بـِالانتهاكات اَلْجَسِيمَةِ للدول اَلْغَرْبِيَّةِ فِي اِحْتِلَالِهَا لِدُوَلِ اَلْعَالَمِ .