لقد تأثرت التربية البدنية في القرن العشرين بالتطورات المتسارعة لعديد العلوم ذات الصلة بالتربية أو بالتربية البدنية. حيث انعكست هذه التطورات على التربية بصفة عامة والتربية البدنية بصفة خاصة وذلك عن طريق التبني و الاقتراض كلما دعت الحاجة. يقول "رينه دونان" المعلق والباحث الفرنسي حول إرساء الرياضة الحديثة في الغرب: هو من أسس للرياضة البدنية في أوروبا ما بعد عصر النهضة. وبدأ تأسيس الرياضات الحديثة في مدينة كوبنهاغن الدنمركية. وبعده جاء "بير هنري لينغ"السويدي الذي كان تلميذا أيضا لدى "نات"، وأسس لينغ المؤسسة المركزية للجمباز في استكهولم عام 1813 ليتحقق بذلك حلم "يان" ويمهد للإقبال على الرياضات الحديثة. فساد بكل معنى الكلمة، إنه لم يكن مهتما لا بالتربية الألمانية القاسية ولا بالحركات الشديدة والمتكررة السويدية، إنه ركز جل اهتمامه في الرياضة على أن تكون الرياضة مجرد لعب. لا يمكن القول أكثر مما نقله رينه دونان عن أرنولد. كانت الروح القومية هي التي تتحكم بالتربية البدنية كما هي الحال في أكثر الدول الأوربية وكانت أهدافها تنمية اللياقة البدنية والقدرة القتالية لأفراد الشعب ووضعها في خدمة تحقيق الأهداف – الوطنية لذلك نجد أن فرانس ناختيجال الذي يؤكد دائماً ان حركة التربية البدنية هي للأغراض التربوية قد غير آرائه نتيجة الإحداث والظروف المستجدة في أوروبا من جراء أطماع نابليون العسكرية فاتخذت طابعاً عسكرياً ذات أغراض محدودة ولكن فرانس يعود آرائه التربوية بعد انتهاء حرب نابليون ويبذل كل الجهود لنشرها من خلال المعهد الذي افتتح عام 1799 ويعتبر أول معهد للتدريب انشأ في أوروبا في ذلك الوقت وفي عام 1804 عين أستاذ للرياضة بالجامعة وبنفس العام عين مديرا للأكاديمية الرياضية العسكرية . ولقد لعبت الأكاديمية دوراً بارزاً في نشر المفاهيم الرياضية بين صفوف القوات المسلحة حيث ضمنت المفاهيم التربوية النواحي الترويحية البدنية وفي عام 1808 تحولت الأكاديمية الرياضية العسكرية الى المعهد المدني للتمرينات البدنية لإعداد مدرسي التربية البدنية، وبالرغم من التمارين البدنية كانت ضمن مناهج اعداد المعلمين منذ عام 1818 الا انها كانت بدون مفردات ولغاية عام 1821 عندما عين فرانس مشرفاً للتمارين البدنية المدنية والعسكرية قام بإعداد دليل للتمارين الابتدائية ثم أعقبه بكتاب آخر على المستوى الثاني، وتتضمن التمارين السلالم المعلقة وصواري التسلق، إن مسيرة التربية الرياضية في الحقل الدراسي في الدنمرك تبدأ منذ 1809 عندما صدر قانون اعتبار مادة التربية البدنية إلزامية على طلاب المدارس الثانوية ثم أعقبه قانون آخر أصبحت بموجب مادة التربية البدنية الإلزامية على المستوى التعليمي للأطفال من سن السابعة حتى الرابعة عشر ولكن هذا القانون تعثر خلال تطبيقه بعض الشيء ولغاية عام 1828 صدر تشريعاً لاحقاً اوجب تدريس مادة التربية البدنية على جميع التلاميذ ولغاية عام 1904 ، أن حركة التربية البدنية في الدنمرك مرت بمراحل عديدة ومتباينة وكاد أن يقضي عليها في منتصف القرن التاسع عشر بعد موت الملك فردريك ومجيء كريستيان الثامن الذي أهمل التربية البدنية ولم يقدم لها الإسناد الكافي لاستمرارية تقديمها وتطورها مما أدى إلى استقالة فرانس من معهد التمرينات البدنية العسكرية عام 1842 وإخفاق الذين تولوا إدارة المعهد بالاحتفاظ بالروح السائدة فيه وتطويرها . عندما مرت البلاد بظروف حربية أثارت الشعور القومية لدى الدنمركيين نتيجة لضياع جزء من أراضيها خلال حربها مع النمسا أو بروسيا وتجدد الاهتمام بها باعتبارها وسيلة لإعداد المواطنين بدنيا للدفاع عن الوطن، وفي عام 1884 أدخلت تمارين لنج السويدية إلى المدارس الدنمركية وأندية الرماية ثم إلى الجامعات. في أوائل القرن الثامن عشر فقدت السويد أجزاء متعددة من مقاطعاتها الواقعة في القسم الشرقي والجنوبي من البلطيق نتيجة الحروب مع روسيا وأخذت أطماع روسيا في الاراضي السويدية في الاتساع حتى تمكنت عام 1808 من ضم فنلندا إليها، إن هذه الحالة قد أججت روحاً وطنية وقومية لدى الشعب السويدي وقد ساهم في ترسيخها الفلاسفة والمربين والقادة العسكريين وتهدف لتهيئة الشعب السويدي وإعداده عسكرياً لاستعادة أراضيها من روسيا القيصرية، الذي اعتقد بان التربية البدنية والآداب يمكن اعتبارها أفضل وسيلة لبث الحماس والاندفاع لاكتساب اللياقة البدنية لخدمة تحقيق الأهداف الوطنية ولهذا الغرض وضع برنامج خاص للتدريب البدني اكتسب الكثير من الأشعار والقصص والتمثيليات تمجد الأبطال إضافة إلى البحوث التي أعدها في مجال التربية البدنية ومنها " دليل التمرينات البدنية عام 1836، ودليل المبارزة بالسونكي في نفس العام ودليل الجندي في التمرينات البدنية ومبارزة السونكي عام 1838 والأسس العامة للتمرينات البدنية . ثمّ بدأتْ معظم الرّياضات بالانتقال إلى القارّتين الأوربية والأمريكية، وبدأ بعد ذلك وضع شروطٍ وقواعد لكلّ نوعٍ من الرّياضات؛ وتقليل العُنف الذي ساد مُعظم الرّياضات آنذاك. وحَظيت الرّياضة بشعبيةٍ كبيرةٍ مُنذ ذلك الوقت في البلاد إلى يومنا هذا. وهذا يمكن اعتباره أما خصم بعض الألعاب القديمة من التعاون من آسيا (مثل بولو وأشكال عديدة من فنون الدفاع عن النفس، الاستعمار الأوروبي للعالم ساعد انتشار بعض الألعاب الخاصة، والعديد من الألعاب الرياضية الشتوية. مع ظهور وسائل الإعلام والاتصالات العالمية، " لقد ذهب إلى جعل النقطة الأساسية هي ان الاحوال السياسية والاجتماعية والاقتصادية في أعقاب استعادة النظام الملكي كانت تشجع الإفراط في القمار، انه يعرف الفريق القوي مثل ممثل واحد عن أكثر من واحد من الرعاة وهو على يقين من أن هذه الفرق كانت أول تجميعها على الفور بعد 1660. قبل الحرب الأهلية الإنجليزية تشير كل الادلة إلى أن الكريكيت قد تطورت إلى مستوى قرية الكريكيت حيث فرق ممثلة للرعاة يمكنها فقط المنافسة. عام 1660 أيضا يمثل منشا الفرق الرياضية المحترفة. الإمبراطورية البريطانية والرياضة ما بعد الاستعمار و اتلتيك بلباو في إسبانيا. وانتشرت إلى البلدان الأخرى ثم خسر شعبيتها في إنجلترا في حين تبقت بنشاطها في بلدان أخرى، ومن أمثلتها البارزة باندي التي لا تزال شعبية في فنلندا, مع انتشار البيسبول إلى الجنوب،