دراسة النص الأدبي وتحليله وتذوقه هو الغاية) التي سعى إليها النقد الأدبي في تاريخه الطويل، فيقال هذا الغزل بيت وذاك أمدحُ يست، أو: امرؤُ القيس أشعرُ الناس إذا رَكِب والنايغة إذا رَحِبِ وزهِير إذا رَغْب والأعشى إذا طرِب أو حين كان ابنُ أبي عتيق يقول: لشعر عمر بن أبي ربيعة نَوْطَةُ بالقلب وعُلوق بالنفس كما يروي صاحب (الأغاني) إلى أن اتجه النقد نحور الموضوعية منذر عصر جَنى اللغة ) وضع أصول النّحو والعروض متدريماً من الأحكام الجزئية إلى عصر التأليف. وإذا كان الأدبُ صناعة (انظر الصناعتين على سبيل المثال) فلا بد من ضبط أصول هذه الصناعه . وهنا شغلتهم ثنائية اللفظ والمعنى، فهو هنا نقد قيمي معياري يبحث عن قياس الجودة والرداءة. الستاق ويمنحها إيحاء جديدا ١ لابن قتيبة. الأحان مثل مقدعة (طقات فحول الشعراء) لاين سلام ومقدمة والخم والم وكانت مقدمات المولفات النقدية تشكل وجهة نظر جديرة بالأعتيار ل أم والواقع أن النقد العربى القديم انتقل في مرحلة من مراحله إلى قضايا حالية تعرض ثم إلى رؤية حضاريل متوازنة، هي ما يسمل بموضوعية الفن. ن العمل الفني لا يرجع جماله إلى اللفظ ولا إلى المعنى، وضعوا لا نفسهم أساساً وبنوا على نطر فقالوا إنه ليس إلا المعن واللفظ ولا ثالث "(2) ثم بان حازو القرطاحتى في كاب امنهاج البلغا نظرينه الجماية القامة على "التناشب فيرى أن إبداع الشاعر برجع إلى الصلك بين الشاعر وبين موضوعه، مرتاح للجها) والمعنى الذي وجه إليه كلامه لإقباله بكل على ما يقوكم وتوفير نشاط الخاطر وحدثه بالانصباب معد في شعب، وهذا كان أفضل نسيب ما صدر عن الرحية نفس شحيا وقرية لج 3. منهاج البلغاء ط تونس - 1966 ص 341. مدرة خذوق النعر فحاد من حفاف العلم، القراءة الأولى للنص، هي بالضرورة قراءة تذوقية، وعلى ضوء النظرية النقدية المعاصرة فإنا تنظر إلى النص من زاوبة الميدع أولاً أو ما يسمى بالمنهج الخارجي لدراسة النص: أن علم النفس الأدبي بعتر( تكل عمل مكى نوعاً من الإذاعة الذاتية عن القنا يمكن أن يقرأها الناقد، دراسات "فرويد" عن دافنشي أو هاملت، هربرت" عن شكي مغني الحربة، ومن هنا كانت اهتمامات الكاتب الفرنس "سانت بيف" بالسير الأدبية، وإن كان موضع النقد الذي وجل إليه أنه يتناول حياة الأديب بعد أن يذيع صيته أو بعبارة أخرى تفلت منه مرحلة تفجر العقرية فلا يصل إليها.