ولهذا فإنَّ دورها في الحياة والعمل لا يقلّ أهميةً عن دور الرجل، وبشكلٍ عام يُعدّ العمل عبادة سواء للرجل أو المرأة، فالإنسان بلا عمل يغرق في الكسل والخمول وقلة المال، أما العمل فإنه يُضفي قيمةً إضافية للإنسان، وبالنسبة للمرأة فإنها قادرة على أن تكون عضوًا منتجًا في مختلف ميادين العمل، وأثبتت نجاحها في العمل والتوفيق بين بيتها وعملها. ينظر الكثيرون إلى عمل المرأة نظرةً سلبيةً، متناسين أنَّ المرأة تُسهم في تطور المجتمعات بشكلٍ كبير، كما أنَّ المرأة التي تعمل تشعر بثقتها بنفسها، لأنَّ المرأة العاملة تشعر باعتمادها على نفسها، فالعمل يُعطي للمرأة قوةً ماديةً وقوة معنويةً، عانت المرأة صعوباتٍ كثيرة قبل أن تكون قادرة على الخروج إلى العمل بشكلٍ طبيعي كما هو في الوضع الحالي، كما عانت من التمييز من قبل أرباب العمل في كثيرٍ من الأحيان، كما كان المجتمع ينظر إلى بعض المهن التي تُمارسها المرأة نظرة سلبية، لأنَّها أثبتت نفسها بأنها قادرة على التوفيق ما بين عملها خارج المنزل وما بين الاهتمام ببيتها وأسرتها،