ترك العياشي قريته المتضررة من الجفاف، متوجهاً مع زوجته وابنته بديعة إلى مدينة الأحلام. سلكوا طريقاً شاقاً عبر جبال ومنحدرات، راح حمارهم عطشاً بعد ساعات، واضطروا للمشي أسابيع. بعد أكثر من شهر، وصلوا لمنطقة خصبة غنية بالنباتات، فأعجبهم عطاؤها واستقروا فيها.