يعتق دجو نجا كروس وأ ناإلنسان ا بأن عرضت له أوال أسبا بطبيعية، كالجذ بوالبر دالقار سوالقي ظالمحرق، اضطرت هإل ىالتعاو نم عغير هم نأبنا ءنوع كان الغرض منه الصيد برا وبحرا وتربية الحيوان لتوفير القوت، ثم اضطرتهم الفيضانات والزالزل إلى االجتماع بصفة مستديمة، أي أن الظروف القاسية للطبيعة والتي كان يعيشها اإلنسان الطبيعي دفعته بادئ ذي بدأ إلى االجتماع م نأج لالتعاو نعليه اوحف ظنفس هم نغوائ لالطبيع ةوتوفي رضر وارته، ااالجتماع في أبسط صوره سواء كان مؤقتا أو دائما جعلته يتغير ويدخل في الصراع والنزاع بعد أن كان " لكن هذا االجتماع يمثل حالة التوحش، وه وشر طال زارع ةيستم دال مازرعو ناآلال تالحديدي ةم نصناعه امقاب لقوتهم، فيزداد التفاوت وتتفاقم الخصومات ويرض خالف قار ءوالضعف اء لهذه القوانين كي يدفعوا الشر عن أنفسهم، 2 فبازدياد نشاطات اإلنسان ورغباته تتزايد النزاعات والفروقات ما أدى إلى حتمية االجتماع ووجود قوانين، فنالحظ مجوعة من االمتيازات يتمتع بها ب عض الناس عل ىحسا بحقو قاآلخرين.