أما وجهة النظر الاقتصادية، فتهتم بالناحية الكمية القوى الموجودة في الصراع، الحرجة كالبشرع ومن الراس). وتكون القوة النسبية للحوافز والحوافز المضادة حاسمة في تطور الصراع ويمكن أن تنتقل هذه الطاقة فإذا عدنا إلى مثال القضية تشاهد أن العدوان الموقوف بإزاء خصم أقوى، يمكن أن ينطلق في موقف أخر بإزاء فرد آخر أقل مدعاة إلى الخوف. وهو العلم الإكلينيكي في صميمه،