تهدم سد مأرب وتشتت أبنه اليمنكان سد مأرب خلال عمره الطويل يتصدع بين الحين والآخر الأسباب عديدة منها السيول الكبيرة التي تنتج عن الأمطار الغزيرة والفيضانات، وضعف السلطة المركزية، وقد جرت العادة أن يهب الناس عندما يحدث ذلك إلى مكان السد بغية العمل والتعاون في إصلاح ما تهدم منه، وتتولى تنسيق عملهموتمويلهم سلطة مركزية قوية تجمع الإرادة وتحشد الإمكانات اللازمة، وفي عهد أبرهة عام ٥٤٢م، والذي تمكن ومن معه من أهل اليمن من إصلاحه، ودون ذلك في نقش كبير فصلت فيه نفقاتإصلاحه، والجموع التي شاركت فيه وذكرت فيه أيضا الوفود الأجنبية من فارس والروم والغساسنة والمناذرة التي وصلتالمشاركة في الحفل الذي أقيم بتلك المناسبة، غير أن تفجر السد الأكبر والأخير لم يكن عاديا، بل كان خارقة للعادة وكارثة كبرى أنت على معظم بنيان السد، وجرفت معظم منشات الجنتين،