كان ذلك في تمام الساعة الثالثة من صبيحة يوم الأربعاء السابع عشر من تموز وتكرر الفعل الثوري وإن جاء بصيغة اخرى في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق الثلاثين من تموز عندما أبرق الشعب وأرعد معبرا عن ثورته بأتجاه ما يريد بعد أن نضجت قدرة الفعل المنصوب باتجاه أهدافه في ضمير البعثيين وعقولهم من حملة الرسالة النبيلة حتى تحولت إلى إعصار منضبط منظم قادر على تحقيق أما يتمناه الشعب من أهداف فكانت ثورة تموز العظيمة» وعندما سقط نظام الحكم المنحرف وحلت محله سلطة الشعب مثل البعثيون فيها الطليعة؛ ضد ما هو منحرف رواد مسيرة الجهاد التي تكللت بنجاح ثورتهم بين الثالثة من صباح قاد البعثيون المسيرة منذ ذلك الحين بأمانة وإخلاص وشجاعة قل نظيرها في وكانوا في ذلك منسجمين مع عظم وشرف مشروع دستور العراق تموز 1150م في ظروف تفجير الثورة ومسيرتها اللاحقة» حيث البناء الذي حقق كل هذه المكانة اللائقة من المجد للشعبء وقدرة الذود عن حقوقه ومكاسبه تجاه كل ظروف المسار اللاحق وعوادي الدهرء ومع أنهم أثبتوا في كل الظروف قدرة فائقة على تعبئة الشعب والجماهير بقيادة صدام والحرب؛ ومع أن شعب العرق العظيم آمن بدورهم القيادي من خلال كل تجارب المسيرة» لم يكن البعثيون» ولا قائد الشعب صدام حسينء من النوع الذي ينغلق عن الحياةء وعن مستلزمات الحركة والتفاعل فيهاء ولم يقعوا تحت تأثير زهو النجاح والانتصارات» بما في ذلك الانتصار التاريخي المجيد في قادسية صدام؛ الصميمة مع شعبهم؛ أو يوقعه في مهاوي الانفراد والنظرة فكانت ثورة تموزء وأجهزة الدولة بنتهاء مفتوحة لكل الكفاءات المؤمنة بخط الصعود وأركان المبادئ الأساسية للمسيرة الجديدة» وضمت المسيرة أحزابا متعددة. الثلاثة: التشريعية والتنفيذية والقضائية؛ في الدولة؛ لقد مارس حزب البعث العربي الأشتراكي دوره القيادي المسؤول؛ التضحيات والمخاطرة؛ التي يستلزمها هذا الدورء في تفجير ثورة تموز لوحده؛ ولذك فإن قيادته للسلطة والمجتمع هي قيادة وحده دون سواه؛ بل ربما كانت مفتوحة» وفق القياس التقليدي من النظرة» أمام غيره من الاحزاب والحركات أكثر منه؛ وليس خطأ عندما نذكر الشعبء ونثبت للتاريخ: أن دوائر الظلمة والضغينة؛