التي تميزت بشكل رئيسي بالتقدم التكنولوجي الذي وفر تقنيات بإمكانيات كبيرة للاستمرار في توصيل مليارات الأشخاص إلى الويب، وهذا ما يفسر انتقال الكثير من الاستثمارات إلى المعرفة والتي أدت لظهور معدلات نمو كبيرة وبالتالي ظهور نمط اقتصادي جديد قائم عليها، حيث أصبحت المعرفة موردا أساسيا من الموارد الاقتصادية يتم إنتاجها والاستثمار فيها وتداولها بما يحقق النمو الاقتصادي، فهي عبارة عن رأس مال في حد ذاتها تقوم على الأفكار والخبرات والممارسات الأفضل لتحسين الأداء، بشكل يحقق التوزان بين تحقيق التنمية وحماية البيئة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وبالتالي المساهمة في تحقيق جودة الحياة ،