تعريف الإبادة الجماعية ( تعريف قانوني و تعريف شامل ) الإبادة الجماعية هي جريمة دولية مُعرّفة في القانون الدولي، وتُشير إلى القتل المتعمد لجماعة من الناس بسبب انتمائهم القومي أو العرقي أو الديني أو الجنسي. تُعرّف الإبادة الجماعية بشكل شامل على أنها التدمير المتعمد والمنهجي لمجموعة من الناس بسبب عرقهم أو جنسيتهم أو دينهم أو أصلهم. أعمال الإبادة الجماعية: تتضمن أعمال الإبادة الجماعية ما يلي: القتل العمد لأعضاء الجماعة إلحاق الأذى الجسدي أو النفسي الخطير بأعضاء الجماعة لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة إلى جماعة أخرى تاريخ الإبادة الجماعية: تم صياغة مصطلح "الإبادة الجماعية" لأول مرة في عام 1944 من قبل المحامي البولندي "رافائيل ليمكين" تم اعتماد "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها" من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 مثال على الإبادة الجماعية: الابادة الجماعية في اليابان هيروشيما عام ١٩٤٥ الوقاية من الإبادة الجماعية: التوعية بعلامات التحذير المبكر للإبادة الجماعية محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية الإبادة الجماعية ليست شيئا يحدث بين ليلة وضحاها أو دون سابق إنذار. بل هي في الواقع استراتيجية متعمدة. تُدرك آثار الإبادة الجماعية خارج حدود البلد المتضرر منها لأنها تؤثر سلبا على سلامة السكان في المناطق المجاورة وأمنهم. وكان لها أهمية إستراتيجية كبيرة بسبب نشاطها الصناعي، حيث كانت تُنتج الذخائر، والسفن، أثناء الحرب العالمية الثانية ونظرا لصلابة المقاتل الياباني حيث أن المقاتل الياباني مُقاتل عنيد ولا يستسلم وكان عناد الجندي الياباني يسبب خسائر في الأرواح في صفوف الجنود الأمريكيين فكان لابدّ من إرسال رسالة أمريكية لا لبس فيها لكسر العناد الياباني وتمثّلت الرسالة الأمريكية بقنبلة هيروشيما ولم يرضخ اليابانيون الا بعد قنبلة ناكاساكي حتى ترضخ اليابان إلى الاستسلام بلا أي شروط -قبل القاء القنبلتين قامت الاستخبارات العسكرية الأمريكية بتزويد البيت الأبيض بقائمة من الأهداف التي اعتبرت كأهداف حيوية وهي: كيوتو، يوكوهاما، باعتبارها مدينة ذات بعد تاريخي وثقافي لدى اليابانيين، وأبعدت طوكيو لأنها العاصمة، كل ما أرادته هو تركيعها. وتم استبدالها بناكاساكي. مدينتي هيروشيما وناكاساكي اختيرتا لكونهما مركز اتصالات لحركات الجيش الياباني حيث لم توجد في أي من المدينتين مصانع عسكرية أو معسكرات ضخمة للجيش الياباني والنقطة الأخرى التي ساهمت في اختيار المدينتين هي كونهما لا تحتويان على سجون للمعتقلين من الجيش الأمريكي. -تم تكليف الطيار بول تبيتسPaul Tibbetsالذي كان يقود طائرة من نوع B-29 بالقاء قنبلة الولد الصغير التي كانت أحد القنابل ذو الأنشطار المصوب على هيروشيما وحسب المصادر الإمريكية، فإن الطيار، لم يكن يعلم بأنه يحمل قنبلة نووية. وقد تعرض قرار وضع هذه الطائرة فيما بعد في متحف الطائرات الحربية الأمريكية اشمئزازا من قبل الكثيرين. ادرك المركز الرئيسي للاتصالات العسكرية في طوكيو ان هناك خللا في اتصالاتها مع مدينة هيروشيما حيث قطعت جميع الاتصالات السلكية واللاسلكية مع المدينة فارسلت القيادة اليابانية مجموعة من الطائرات للاستطلاع بعد 20 دقيقة حيث شاهد الطيارون اليابانيون سحابة ضخمة فوق المدينة على بعد 160 كم ولم تدرك القيادة اليابانية تفاصيل ما حدث الا بعد 16 ساعة عندما قام الرئيس الأمريكي هاري ترومان بتصريح حول القاء القنبلة من البيت الأبيض. -فقد أسقطت قنبلة يورانيوم تزن أكثر من 4. 5 طن وأخذت اسما هو "ليتيل بوي" على هيروشيما في السادس من أغسطس سنة 1945. وقد اختير جسر أيووي وهو واحد من 81 جسرا تربط السبعة أفرع في دلتا نهر أوتا ليكون نقطة الهدف. وحدد مكان الصفر لأن يكون على ارتفاع 1980 قدما. وفي الساعة الثامنة وخمس عشر دقيقة تم إسقاط القنبلة من إينولا جيي. وقد أخطأت الهدف قليلا وسقطت على بعد 800 قدم منه. في الساعة الثامنة وست عشر دقيقة وفي مجرد ومضة سريعة كان 66000 قد قتلوا و69000 قد جرحوا بواسطة التفجير المتكون من 10 كيلو طن. كانت الأبخرة الناجمة عن التفجير ذات قطر يقدر بميل ونصف. وسبب التفجير تدميرا بالكامل لمساحة قطرها ميل. وفي مساحة قطرها ميلين ونصف احترق تماما كل شيء قابل لأن يحترق. اللهب كان ممتدا لأكثر من ثلاثة أميال قطرا. - تقول سيدة نجت من تلك المذبحة "كان عمري 12 عاماً، وفجأة ساد المكان ظلام تام، عندما أفقت وجدت شعري ذابلاً، وملابسي ممزّقة، وكان جلدي يتساقط عن جسدي، ولحمي ظاهر وعظامي مكشوفة.