عقوق الوالدين كبيرة من الكبائر عدّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- عقوق الوالدين كبيرة من الكبائر وذلك حين سُئل عن الكبائر؛ ٦][٧] وفي مقابل النهي عن عقوق الوالدين أمر الله -تعالى- ببرّهما، قال -تعالى-: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)، ٨] وقد بيّنت الآية -السابقة الذكر- أنّ للولد أن يعصي والديه ولا يطيعهما فقط في حال أمراه بأن يشرك بالله -تعالى-، ٩][١٠] مظاهر عقوق الوالدين تتعدّد صور وأشكال عقوق الأبناء لوالدين، ومن هذه الأساليب ما يأتي:[١١] التسبب في حزن الوالدين قولاً أو فعلاً، قال -تعالى-: (وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا). ١٤] عدم معاونتهما في أمور المنزل من تنظيف وإعداد طعام وشراء حاجات المنزل ونحوه. مقاطعة الوالدين عند حديثهما، أو تكذيب قولهما. ذكر الوالدين أمام الناس بما يكرهان من عيوب ونقائص. كأن يسبّ والد أحدهم فيرد الشتيمة بشتم والديه أو أحدهما، وهلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ والِدَيْهِ؟ قالَ: نَعَمْ يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أباهُ، ١٥] إفساد أهل البيت من والدين وأخوة بإدخال المنكرات إليه، أو إدخال الصحبة السيئة إلى البيت. فعل ما يعود على الوالدين بالسمعة السيّئة والخزي والعار، إقلاق الوالدين بالغياب الطويل خارج المنزل، ممّا يزيد من خوفهما على الولد، فلا يكتفي الولد بما يوفّره والديه، التخلّي عنهما وزجّهما في بيوت العجزة، ترك أمرهما بالمعروف ونهيهما عن المنكر، وإن رآهما في معصية لم ينصحهما بتركها. وإمساك اليد عن إكرامهما، الامتنان عليهما بما يؤدّيه لهما الابن من معروف.