إله الصورة المركبة لواقع مشتت صورة يحاول المنشغل بالفلسفة تحتها و هو مسافر حجاً إلى أرض الحقيقة" مع "أفلاطون" و بحثا عن اليقين مع "ديكارت" و"إكتمال الوعي المطلق" مع "هيغل أو الإنشغال الفلسفي بالإلتفاف إلى الجزئي و إلى العرضي و إلى المباشر وإلى المعاش في صلب اليومي المقيت و إلى كل ما يمكن أن يحتويه مخطط المحايثة إنه التفكير في اللامفكر فيه هذا الذي يظل رفيق الفكر و توأمه الخفي و الذي يلح على من يشتغل بالفلسفة إعادة القول في ما قيل حول قول كان قد قيل و ما هو سائد ومتداول وإبتساري إنه التفكير في بنية العقل العمومي و في ما يعاش يوميًا، أن يطلب الكلي هو التفلسف المربك الذي يهز القناعات من خلال السؤال عن التفاهات المطمئنة البديهية إنها "ظل الفيلسوف" كما يسميها "موريس مارلو بونتي في كتابه " تقريظ الفلسفة" أو لو شتنا قلنا مع "نيتشة" "المسافر و ظله" في كتابه "إنساني مفرط في إنسانيته كاشفا عن أن الموضوعات التي يجب ان تعالجها الفلسفة تسكن في الإنسان و هي بلا إسم) هي داخل الإنسان كطبيعة متقوقعة أو كتاريخ مترسب فيه على مر الزمن لن يدرك ذلك سوى من تدرب على التفلسف و تعلم طرح السؤال و إستدعى تفكيره لل "إبصار والقول فكرا و كتابة كتابة الفكر الكافر بالجمود والإنغلاق الفكر القادر على تجاوز المتصلف والإرتكاسي بتعبير "جيل دولوز حيث أن الرهان من جعل الكلي مطلبا إنما هو تغذية فكر الإختلاف من أجل وجود إنساني موحد ومشترك تواصلا و مصيرا في مواجهة النعرات العرقية المتطرفة التي تغذي العنف بين البشر. ربما يحل السلم بدل التطاحن والحرب. تقديم كتاب المراقبة و العقاب " ل "ميشال فوكو".