. تعددت تعاريف الابتكار بين الكتاب منها على سبيل المثال: كذلك فقد عرف Dess الابتكار من حيث طبيعة الغاية الى أنه استخدام معرفة جديدة من أجل تغيير العمليات التنظيمية أو خلق منتجات . جوهرية أو إضافية على المنتجات أو الإجراءات أو الخدمات وتؤدي إلى إضافة شيء جديد للمنظمة يعمل على زيادة القيمة المضافة المقدمة للزبائن ويساهم في زيادة المخزون المعرفي الخاص بالمنظمة". ولقد أصبح العائد من الابتكار مهم ونتائجه في كثير من الأحيان مبهرة في حالة نجاحه وأصبح هدفاً للكثير من المؤسسات التي تسعى إلى تحقيق أرباح كبيرة ومعدلات نمو عالية. 1 زيادة حجم منظمات الأعمال. 2 الارتفاع في توقعات المستهلك. 4 زيادة الطلب على الأفكار الجديدة. مفاهيم أساسية عن الابتكار . هناك عدة مفاهيم اساسية عن الابتكار تتمثل بالتالي: 1 الابتكار قابل للتنمية إذا توافرت الظروف الملائمة والمناخ المناسب داخل الأسرة، فقد كانت دائما لديه الرغبة في البحث عن الجديد وحب الاستطلاع والتغيير والتجديد والاستمتاع. فمن الناس من يتميز بقدرة إبداعية عالية وهؤلاء قلة ومنهم من يتصف بقدرة منخفضة وهؤلاء قلة أيضا أما الغالبية فهم متوسطو القدرة الإبداعية. هناك العديد من العوامل التي تدفع المنظمات نحو الابتكار، إن تطور العلم والتكنولوجيا يعني اكتشاف طرق ووسائل وأجهزة جديدة في مختلف نواحي الحياة والعمل، إن النشاط الابتكاري الذي يقوم به المنافسون في سوق الأعمال هو دافع قوي المنظمة لكي تتخذ من الابتكار نهجاً عاماً في أداء أعمالها، أفكار جديدة من العملاء والشركاء الإستراتيجيين والموظفين: إن عملية التواصل والتغذية العكسية 4الناجمة تعملان على الحصول على أفكار جيدة من الزبائن والموزعين والمساهمين. وهي بحد ذاتها قد تكون ذات كلفة عالية ولكن في النهاية فإنها تحقق أهدافاً عديدة تعمل على تحسين أوضاع المنظمة بشكل عام كونها استثماراً تقوم به المنظمات لتحسين العائد من الأرباح، 3 تخفيض تكاليف العمالة 4 تقليل استعمال واستهلاك المواد الداخلة في التصنيع والاستخدام. البيئة الابتكارية: يهتم هذا الجانب بالعامل البيئي المحيط بالفرد وتأثيره على الابتكار والمتمثل بضغوط الاقران والسياق الاجتماعي، فالبعض يعرف الابتكار في ضوء نتائجه على أنه القدرة على صنع شيء جديد وغير اعتيادي ومفاجئ لمشكلات تحتاج لنفاذ بصيرة، وتركز الدراسات المختلفة في هذا الجانب على خصائص الأفراد المبتكرين مثل الذكاء وقوة البنيان والسمات الشخصية مثل تحمل الضغط والميل للمغامرة و تفضيل المسائل المعقدة إضافة للانضباط الذاتي. حددت العديد من الدراسات أنواع مختلفة للابتكار بغرض التعرف عليها وعلى محددات عملية الابتكار داخل المنظمة من أهمها ابتكارات المنتجات ابتكارات العمليات ابتكارات التسويق ابتكارات إدارية، الابتكار التدريجي سنتناول الابتكار الإداري والابتكار التقني والابتكار الإضافي بشيء من التفصيل : الابتكار الإداري: يشمل تلك القواعد والإجراءات التي تعمل بالاتصال والتبادل بين 1 العاملين والبيئة المحيطة بالمنظمة، وقد عرفه بأنه التوصل الى مفاهيم جديدة قابلة للتحويل الى سياسات واجراءات تساهم في تطوير الأداء في المؤسسة. ولقد اقترن الابتكار الإداري بدرجة كبيرة بنوع آخر من أنواع الابتكار وهو الابتكار التقني الذي يهتم بابتكار تقنيات جديدة وطرائق تدريب حديثة وابتكار الحلول الفريدة لبعض المشكلات الإدارية في المنظمات. الابتكار التقني: يقصد به السلعة التي تضيف شيئا جديد يلاحظه الزبائن ويضيف قيمة لم تكن موجودة من قبل وحينها توصف هذه السلعة في السوق بأنها ابتكارية، إن العمل الصحيح له مهمتان رئيسيتان هما ابتكار منتجات وأفكار وخدمات جديدة ومن ثم المهمة الثانية وهي تسويق هذه المنتجات فالمنتج المبتكر ليس له قيمة ما لم يقتنع الزبون به ومالم يغري الزبون بالقيمة المضافة التي يضيفها له المنتج. فهو يصل لمرحلة أبعد من هذا بكثير فهو يضمن المحافظة على الزبائن من خلال ضمان مستوى مرتفع من رضا العملاء عن المنتجات والخدمات التي تقدمها لهم الأنواع السابقة من الابتكارات وذلك من خلال التفاعل مع العملاء والاستفادة من أرائهم واقتراحاتهم وحلولهم لبعض الاشكاليات، كما قسم الباحثون الابتكار على أساس درجة التجديد فيها إلى نوعين هما: 1 الابتكار الجذري الاختراق): يتمثل في التوصل الى المنتج الجديد أو العملية الجديدة التي تختلف كلياً عما سبقها وتحقق وثبة استراتيجية كبيرة، فهو بمثابة تقدم مفاجئ يختلف عما قبله وينقطع عنه محققاً دورة ابتكاريه جديدة أعلى من الدورات السابقة من حيث الكفاءة ودفع التقدم في مجاله وفي المجتمع عموماً. الابتكار التحسيني التدريجي): وهو التوصل الى المنتج الجديد جزئياً من خلال التحسينات الكبيرة والصغيرة التي يتم إدخالها على المنتجات الحالية، هناك مجموعة من القيم والمعايير الداعمة للابتكار والتي ينبغي أن تعتني القيادة بغرسها وجعلها جزءا من ثقافة المنظمة، ومن أبرزها: التعلم المستمر والتقييم الموضوعي للأفكار.