الوطن هو مصدر السكينة والطمأنينة والحب الحقيقي، والانتماء له فخر واعتزاز، ووسام على صدر كل الناس. أقل ما يُمكن تقديمه للوطن هو الدفاع عنه وقت الحاجة. إذا أصابه مكروه -لا قدر الله- ينبغي على الجميع الوقوف وقفة رجل واحد فداءً لترابه. التصدي لأعداء الوطن هو واجب لحماية استقراره وأمنه، وهذا يتطلب تقديم الأرواح لأجله. لكن إعلان الولاء للوطن لا يقتصر على الجهاد في سبيله فقط، بل يشمل أيضًا احترامه والمحافظة عليه من كل سوء. من الأمثلة على ذلك المحافظة على نظافته، واحترام تاريخه وآثاره، والحفاظ على الممتلكات العامة. العلم هو من أقوى أسلحة الدفاع. إذا تعلم أبناء الوطن وحافظوا على دراستهم سيكون لذلك أثر عظيم في نهضته وتقدمه وازدهاره بين دول العالم. ينبغي على المواطنين كافة التعبير عن انتمائهم للوطن بما يتناسب مع موقع كلّ منهم. الطالب يُعبّر عن حبه لوطنه بطريقته الخاصة، وربة المنزل أيضًا تقوم بدورها، وعامل الوطن له دورٌ عظيم. يتوجّب على الشباب والشابات القيام بأدوار يقع على عاتقهم إتمامها؛ حيث يقوم كل منهم بدور مُحدّد ومسؤولية إتمامه على أكمل وجه.