تركز نظرية رأس المال الاجتماعي على أهمية العلاقات الاجتماعية في دعم الأفراد والمجتمعات وتحقيق أهدافهم، فهي تربط بين الشبكات الاجتماعية وقدرتها على تقديم الدعم والمعلومات والخبرة، ويمكن تقسيم رأس المال الاجتماعي إلى ثلاثة جوانب: الهيكلي، فالثقة والاحترام المتبادل بين الأشخاص تشكل الأساس الذي يقوم عليه التعاون المشترك، P. 4-5). بما يشمل انخفاض توقعات المعلمين تجاه الطلاب، P. وكيفية إدراك كل طرف للأحداث والممارسات التنظيمية أو الاجتماعية المحيطة به (Aylmer et al. 2024, تُبرز نظرية التفاعل الرمزي أهمية العلاقات الاجتماعية في تشكيل هوية الفرد وسلوكه؛