تؤكد النص على انسجام العقيدة الإسلامية مع الفطرة الإنسانية، مشيرةً إلى كونها "فطرية" من وجهين. أولاً، كونها موجودة في نفس الإنسان منذ ولادته، وتحتاج فقط إلى التذكير. ثانياً، عدم تناقضها مع الفطرة السوية، مما يسهل على الإنسان الوصول إلى أصول العقيدة الكبرى كالإيمان بالله والتوحيد. وتُوضّح النص أن فطرية العقيدة الإسلامية هي فرع من فطرية دين الإسلام ككل، مستشهدةً بآية قرآنية وحديث نبويّ. مع التأكيد على أن ذلك لا يعني ولادة الإنسان عالماً بكامل الدين، بل يعني أن فطرته تميل إلى الإسلام، مما يدفعه للإقرار بخالقه والتعبد له.