## الأنثروبولوجيا العضوية: دراسة الإنسان من منظور بيولوجي تُعرّف الأنثروبولوجيا العضوية (الطبيعية) بدراسة الإنسان من منظور جسدي، مع التركيز على سماته البيولوجية وتغيراتها الوراثية. تركز هذه الدراسة على السلالات البشرية وخصائصها، بغض النظر عن الثقافة. تغطي الأنثروبولوجيا العضوية مجالات عدة، منها: * **إعادة بناء التاريخ التطوري للنوع البشري:** تتضمن هذه الدراسة فهم التغيرات التي أدت لانحراف الإنسان عن سلسلة الرئيسيات. * **وصف التغيرات البيولوجية عند الإنسان:** تشمل هذه الدراسة العلاقة بين التركيب البيولوجي والثقافة والسلوك. * **دراسة الرئيسيات:** تركز هذه الدراسة على دراسة سلوكها، تطورها، وعاداتها. تعتمد الأنثروبولوجيا العضوية على دراسة المستحاثات، خاصة تلك المتعلقة بالنوع البشري وسلفه من الرئيسيات، من أجل فهم تاريخه التطوري. تُعَدّ الأنثروبولوجيا العضوية دراسة شاملة للجانب البيولوجي للإنسان منذ نشأته، وتتبع التغيرات التي طرأت عليه على مر الزمن. يهتمّ علم الأنثروبولوجيا العضوية باختيار البيولوجي الذي يؤثر على الإنسان على مر الزمن والمكان. من أهم العوامل المؤثرة في الاختيار البيولوجي: * الحرارة، * الرطوبة، * الضوء، * الارتفاع، * الأمراض. يُؤكد هذا العلم على ضرورة فهم تطور أشكال الحياة الأخرى، وبنية الحياة نفسها، بالإضافة إلى خصائص الإنسان القديم والحديث، لفهم الإنسان ككائن بيولوجي.