كان الحديث حتى الآن عن الفكر التربوي الإسلامي المكتوب باللغة العربية،الأمانة تحتم علينا أن نشير إلى جهود مقدَّرة بذلت في المجتمعات الإسلامية غير العربية وفي مواطن الجاليات الإسلامية الكبيرة في أوروبا مادة يصعب حصرها، وكان من بين ما ترجم بعض الأطروحات الجامعية التي أُعدت في وأصبحت بعد نشر ترجماتها العربية جزءاً من الكتابات والميزة الأساسية لها أنها اتخذت منهجاً بحثياً صارماً،أما مادة الفكر التربوي الإسلامي التي كتبت بغير العربية فربما تميز فيها بين فئات منها:بلغات الشعوب الإسلامية، وكثير منه يعالج مسائل تربوية محلية تختص بإصلاح أو "الحوزة" في إيران، أو بمعالجة وضع التعليم الإسلامي في مجتمعات تحتوي على نسبة كبيرة من غير المسلمين كما في ماليزيا، والألمانية، وهي لا شك مادة كبيرة. وهي لا تخلو من قيمة علمية، نتيجة قصور ونقص في المعلومات، أو تشويه مقصود. ما كتبه مسلمون يقيمون في أوروبا أو شمال أمريكا باللغات الأوروبية من باب أو تنتقد سياقاته التاريخية،- ما كتب ليكون مادة تعليمية في مؤسسات التعليم الإسلامي العام والجامعيالخدمة الجاليات الإسلامية.ما كتب عن التعليم الإسلامي في مراكز البحث في أوروبا وأمريكا والصين وروسيا، بحوافز فكرية وسياسية؛ لتعزيز التهم التي توجه إلى مؤسسات هذا