بأن يجعل المسلم بينه وبين المعاصي وقاية بامتثال ما الله به أمر، يقول الله تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) النساء: 131، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» سنن الترمذي. وأما تحصيل التقوى في القلوب فله طرق ووسائل: وثانيها: أن يمنع المسلم نفسه عن كلّ معصية والصبر وتحصين النفس عن اتباع الشهوات، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]. أَلَا وهِيَ الْقَلْبُ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وهي: أولاً: يكون المسلم في معية الله تعالى أي محصناً بحفظ الله ورعايته، ويكرمهم بالرزق الطيب المبارك، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق: 2-3. رابعاً: التوفيق إلى كل خير والهداية إلى طرق الرشاد، فمن يتصف بتقوى الله في أقواله وأعماله لا يضره مكر الأعداء وكيدهم. سادساً: قبول العمل، سابعاً: النجاة من النار،