فالطفل ينمو في جميع الجوانب وكل جانب يؤثر ويتأثر ببقية الجوانب وعلى ذلك فقد تم تعريف المنهج بمفهومه الحديث على أنه مجموعة الخبرات المربية التي تهيؤها المدرسة للتلاميذ بقصد مساعدتهم على النمو الشامل ويذلك نجد أن المنهج كله مسخر لعملية التنمية الشاملة كما أنه يراعي خاصية التكامل عن طريق الأنشطة المتنوعة التي يهيؤها للتلاميذ وكذلك عن طريق ترابط الخبرات والمعلومات