يُعزى تأسيس المدرسة السلوكية إلى عدة أشخاص ومفكرين مهمين. تم تطوير النظريات والمفاهيم التي تُعتبر أساس المدرسة السلوكية. أحد أهم المرجعيات في تاريخ المدرسة السلوكية هو عالم النفس الأمريكي “جون ب. التي تعتبر مفتاحًا في بداية تطور المدرسة السلوكية. واتسون ركز على دراسة السلوك القابل للملاحظة والقابل للقياس، وشدد على أهمية العوامل البيئية في تشكيل السلوك. استمر تطور المدرسة السلوكية عبر مشاركة العديد من العلماء والباحثين. في عقد 1930 وما بعده، قدم سكينر العديد من النظريات والمفاهيم التي تركزت على التعلم وتأثير العواقب على السلوك. استمرت المدرسة السلوكية في التطور والنمو مع مساهمات العديد من العلماء والباحثين الآخرين. تضمّنت هذه المساهمات تطوير أساليب وأدوات لقياس وتحليل السلوك، كما انتقلت التركيزات أيضًا إلى مجالات مثل العلاج السلوكي وتطبيقاته في تعليم الأطفال وإدارة السلوك المنظمات. نشأت وتطورت المدرسة السلوكية لتصبح إحدى المدارس الرئيسية في علم النفس، حيث يتم تحليل السلوك وفهمه بشكل علمي وتطوير استراتيجيات لتعديله وتعزيزه.