تدور أحداث هذه القصة حول العم توم، حيث كان يعمل توم خادماً لدى السيّد شلبي، ومتميّزاً في بنيته القويّة وصدره العريض ولونه الأسمر، في أحد الأيام اضطر السيد شلبي لبيع العم توم إلى السيد هالي مقابل دينٍ كان يتوجّب عليه دفعه إلى السيد هالي، فوافق بشرط أن يأخذ معه جيم ابن إليزا، وهي امرأة كانت قد نشأت في منزل عائلة شلبي، وعندما سمعت إليزا كلامهما عن بيع العم توم وابنها، ونصحت العم توم بالهرب أيضاً، فقد خسرت زوجها وطفليها قبل ذلك، بينما آوت عائلة معارضة للرقّ إليزا وابنها، والتقت إليزا الهاربة مع ابنها بزوجها جورج، بانتظار لقاء زوجته ليفرّ من البلاد، وكان طريقهم محفوفاً بالمصاعب. يصعد العم توم على متن الباخرة التي تنقل العبيد ليباعوا في ولايات أخرى، فتتوطّد علاقته بالطفلة إيفا ويصبحان أصدقاء، وتشتري عائلة سانت كلير الغنيّة العم توم بعد أن تصرّ الطفلة إيفا ابنة العائلة على ذلك. كانت إيفا تحلم بتحقيق الحرية للعبيد، لكنها تموت بعد مصارعة مرض شديد، تاركةً وراءها وصية لوالدها، بأن يقوم بتحرير العم توم؛ بِيع توم بعدها لليغر وهو رجلٍ سيءِ الطباع، وتجرّع العم توم أشدّ المعاناة، وتحاول زوجة العم توم التي بقيت تقيم في منزل السيد القديم العمل في محل حلوى لتفديه، فتستمرّ في العمل الشاق لخمس سنوات وتدخّر لها السيّدة المال. ينطلق السيد جورج ابن السيد شلبي للبحث عن العم توم لاسترجاعه فيعرف ببيعه للسيد ليغر، لكنه كان على الفراش يلتقط آخر أنفاسه، قبل أن يستطيعا إنقاذه، وأقسم جورج على قبر العم توم ألا يمتلك عبداً، وجمع العبيد ليعيد عليهم مشهد موت العمّ توم، قال لعبيده: " انطلقوا إلى الحرية؛ ولكن تذكّروا أنّكم مدينون لذلك الرجل الطيب العم توم، وفكروا بحريتكم كلّما رأيتم كوخ العم توم، لكي تسيروا على خطاه وكونوا مؤمنين؛ تجسّد شخصية العم توم، شخصية العبد المناضل والمقاوم، الذي لا يعبّر عن رأيه ومعاناته فقط، ورسم بفكره مستقبل مشرق للجميع. قصة كوخ العم توم من أشهر القصص في تاريخ الأدب، ولأنّها تحاكي ظاهرةً اجتماعية؛ فهي قصة مممتعة ومشوقة،