رسخت دولة الإمارات ريادتها العربية والإقليمية في مجال التحول إلى الطاقة المستدامة ممثلة في مشاريع توليد الكهرباء من المحطات النووية السلمية من الطاقة الشمسية وتحويل النفايات غير القابلة للتدوير إلى طاقة نظيفة غير ضارة بالبيئة، يمثل نقطة دعم قوية لمسيرة الإمارات في تحول الطاقة، وإنجازاً تاريخياً على مستوى المنطقة العربية والمنطقة بشكل عام ، وعزز دولة الإمارات جهودها لزيادة حصة الطاقة النظيفة من إجمالي مزيج الطاقة المحلي، ما أسهم في دفع جهود حماية البيئة وتحقيق التزامات الدولة والتي كان آخرها ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر"كوب28" الذي استضافته الدولة العام 2023. ما أسهم في وضع مسارات جديدة للاقتصاد الدائري الذي تعود فوائده بتحقيق وفورات بعشرات مليارات الدراهم على الدولة سنوياً. بمشاركة أكثر من 75 دولة تركزت المناقشات على استعراض الاستراتيجيات الرامية إلى مضاعفة قدرات الطاقة المتجددة العالمية 3 مرات بحلول عام 2030 والذي تم تحديده خلال "كوب 28" في دولة الإمارات 2023، وخصصت دولة الإمارات أكثر من 600 مليار درهم للاستثمار في الطاقة النظيفة على مستوى الدولة حتى عام 2050، وقُدِّم حوار برلين عددا من التوصيات لتسريع وتيرة تحول الطاقة أهمها : المطالبة بضمان وصول التمويل الكافي لمناطق العالم المختلفة والحث على توسع الدول في تنويع اقتصاداتها بالاعتماد على الوقود النظيف و تسهيل نقل التكنولوجيات إلى البلدان النامية . وأكد "إنترريجونال" على أهمية دور دولة الإمارات في تحول الطاقة العالمي ودعم مسيرة الدول نحو تحقيق التنمية المستدامة في ظل اتفاقات مؤتمر "كوب 28 " في الإمارات والذي شدد على أن مصادر الطاقة المتجددة لتعزيز جهود العمل المناخي عالمياً.