ستبدأ جلسة التعلم قريبًا، نرجو من الجميع الدراسة الجادة وتدوين النقاط المهمة، لأن التسجيل المستمر للمعلومات أهم من الاعتماد على الذاكرة. يرجى أيضًا التحقق من مغادرة مكالمة المجموعة الصوتية لتجنب إزعاج الآخرين. أعزائي الشركاء، مساء الخير. منذ تأسيسها، التزمت مجموعة Canlop (Cantaloupe) بالتنمية متعددة المجالات، تشمل أجهزة البيع الذاتي والفنادق والمدن المستقبلية والتجارة الذكية والابتكار المستدام. مشروع أجهزة البيع الذاتي الذي نشارك فيه يمثل حلقة مهمة من هذه المجالات، ونفخر بامتلاك Canlop لأكثر من 270 ألف مستخدم رسمي في السوق المصري وحده. لا يرغب أي منا في أن تنسحب Canlop من سوق أجهزة البيع الذاتي في مصر، ولا أرغب شخصيًا في أن تذهب جهودنا سدى. لقد واجهنا معًا صعوبات وتحديات منذ الدفعة الأولى من الشركاء في عام 2020، وحقق الكثيرون نموًا وبلغوا أهدافًا وأحلامًا على منصة Canlop، التي بنيناها بجهد جماعي وقناعات مشتركة. بينما كانت أحلام طفولتنا بسيطة ومشرقة، تغيرت أحلامنا بعد أن كبرنا لتشمل الحرية المالية، والاستمتاع بالحياة، والسفر، والعائلة المستقرة، والصحة الجيدة. لكن الواقع قاسٍ على الكثيرين، فنحن نكدح من الصباح حتى المساء براتب شهري ضئيل بالكاد يكفي للعيش، ونثقل بالديون، وتصبح الحياة رتيبة، وتكاليف التعليم والرعاية الأبوية مرتفعة. الكثيرون مجرد "يحيون" لكنهم ليسوا "يعيشون كبشر". أنا، كوالد، بذلت كل ما في وسعي لإرسال أبنائي إلى مدارس النخبة في المملكة المتحدة ليتلقوا أفضل تعليم وحياة كريمة، ولا أرغب أبدًا في أن يعيشوا الصعوبات التي عشناها. أؤمن أن مشروع Canlop لأجهزة البيع الذاتي قد لا يكون نهاية حياتنا، لكنه بالتأكيد يمكن أن يكون نقطة البداية لتحول مصيرنا. للتدليل على الفروقات الطبقية القاسية، يروي المتحدث قصة أب أراد اصطحاب ابنته في جولة حول العالم قبل بلوغها العاشرة. ورغم انتقادات من حوله بأنه "يهدر فرصتها التعليمية"، أكد الأب أن ابنته لم تُخلَق لتعاني، وأن طفولتها يجب أن تكون سعيدة وحرة، وأنها ستتلقى تعليمًا عالميًا ثم ترث أعمال العائلة، ولن تحتاج أبدًا للقلق بشأن لقمة العيش، معلقًا: "أنت لا تخشى ألا يجد طفلك وظيفة، بل تخشى ألا يستطيع طفلك إعالتك عندما تكبر." هذه القصة توضح أن معنى الحياة لا ينبغي أبدًا أن يكون مجرد "البقاء على قيد الحياة"، بل الاستمتاع بها واستكشاف العالم. لكن حتى في عالم كهذا، لا تزال هناك فرصة لتغيير المصير. واليوم، ينتصب مشروع أجهزة البيع الذاتي لشركة Canlop أمامنا، ليس كوظيفة عادية، بل كفرصة حقيقية للاستثمار وريادة الأعمال. يمكنكم اختيار الاستثمار في منتجات أجهزة البيع الذاتي التقليدية لتحقيق أرباح مستمرة على مدار الساعة، أو في منتجات الصناديق الاستثمارية برأس مال أقل وعوائد أكبر، والأهم هو تطوير فريق. فمع كل شريك تضيفونه، تحصلون على مصدر دخل مستمر وإضافي، وكلما كبر الفريق، أصبح الدخل أكثر استقرارًا، محققًا حرية الدخل السلبي والثروة بشكل أسرع. لا تستخدموا "لا أستطيع"، "لا أفهم"، "ما زلت أنتظر" كأعذار، فالفُرص لا تنتظر إلا من هم مستعدون للتحرك. اختياراتكم اليوم هي صورة حياتكم غدًا. يجب علينا أن نجيب بصدق عن أسئلة واقعية: كم هو راتبنا الشهري الحقيقي؟ ما حجم ديوننا؟ هل نملك القدرة على إعالة أسرنا؟ وهل نستطيع تغطية نفقات علاج طارئة وكبيرة للوالدين أو الأطفال؟ هل الحياة التي نعيشها الآن هي حقًا ما نريده؟ هذه الأسئلة قاسية، لكنها الواقع. "الأمل" و"الحظ" و"الانتظار" لن يغيرا فقرنا. إذا لم نتغير، فلن تتغير الحياة أبدًا. ومفتاح التغيير بين أيدينا: اغتنموا فرصة مشروع Canlop لأجهزة البيع الذاتي، استثمروا في الآلات والصناديق، وطوروا فرقكم. حولوا دخلكم من "خطي" إلى "مضاعف"، واستبدلوا راتب الوظيفة بدخل سلبي حقيقي. عندما يكبر فريقكم وتزداد أجهزتكم وتصل أرباح صناديقكم الاستثمارية كل شهر، ستدركون أن الحرية المالية ليست بعيدة عنا، وأن تعليم أبنائكم في مدارس النخبة وتكاليف علاج والديكم وتذاكر السفر حول العالم، كلها يمكن تحقيقها بسهولة. نحن لا نعمل بأجر، بل نصنع طريقًا نحو الحرية الحقيقية لأنفسنا وعائلاتنا. أيها الشركاء، دعونا نتحرك الآن. لا تدعوا الأحلام تبقى مجرد أحلام، اجعلوا مشروع Canlop لأجهزة البيع الذاتي نقطة الانطلاق لتحولنا. مستقبلكم سيشكركم على أنفسكم التي اختارت التحرك بلا تردد اليوم.