إلى دول الخليج العربية وإيرانتعتمد دول الخليج اعتماداً عالياً على المضيق، فهناك دول تعتمد اعتماداً كلياً عليه حيث يعتبر الممر البحري الوحيد لها ووسيلة اتصالها بالبحار العالمية.الأهمية الإستراتيجية بالنسبة إلى دول الخليج العربيةهناك دول لا تملك أي واجهات بحرية سوى تلك القائمة على سواحل الخليج العربي، وهذه الدول هي العراق الذي يشرف على الخليج من خلال شط العرب الكويت البحرين وقطر؛ فهذه الدول جميعها تنعكس عليها بشكل كبير كل الأحداث صغيرها وكبيرها التي تقع في المضيق.هناك دول تعتمد على المضيق بشكل كبير وتشمل السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة؛ فهذه الدول تملك واجهات بحرية أخرى غير تلك المطلة على الخليج العربي وتعتمدها في صادرتها ووارداتها ولكن يبقى الاعتماد على المضيق كبيراً جداً.بالنسبة إلى الإمارات فإنها تملك موانئ ذات واجهة محدودة على خليج عُمان مثل ميناء خورفكان والفجيرة وهي ذات سعة محدودة وبعيدة عن الثقل السكاني ومركز النشاط الاقتصادي للدولة، في المقابل تملك الإمارات واجهة بحرية نشطة ذات مساحة جيدة تقع على الخليج العربي، وتضم هذه الشواطئ أبرز الموانئ نشاطاً وحركة كميناء دبي وأبو ظبي والشارقة ورأس الخيمة.تبقى سلطنة عُمان، وهي بالإضافة إلى إيران من الدول المشرفة على المضيق والمعنية بتنظيم حركة المرور فيه، فإنها تملك واجهة بحرية طويلة على خليج عمان وبحر العرب، وتقع على هذه الواجهة أهم موانئها الرئيسة مثل مسقط وصلالة.تشرف سلطنة عُمان على المضيق من خلال شبه جزيرة مسندم التابعة لها التي تفصلها عن أراضي عُمان الرئيسية مساحات من الأراضي التابعة للإمارات العربية المتحدة، لذلك فالمضيق لا يتحكم بصادراتها ووارداتها بل يمكن القول إن سلطنة عُمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تتحكم بالمضيق ولا يتحكم فيها.الأهمية الإستراتيجية بالنسبة إلى إيرانتملك إيران واجهة بحرية على بحر قزوين بحر مغلق لا يصلها بالبحار الأخرى ولديها واجهة بحرية أخرى على خليج عُمان وبحر العرب، لكن هذه الواجهة تقع في أقصى الطرف الجنوبي الشرقي للبلاد وبعيدة عن مراكز النشاط الاقتصادي في الغرب والشمال والشمال الغربي حيث تقع أبرز المدن مثل العاصمة طهران وعبدان وقم وغيرها.أما الواجهة الإيرانية البحرية الحيوية فهي تلك المطلة على الخليج العربي وفيها أهم الموانئ لتصدير البترول كميناء عبدان وخرج،