ظهرت بعد الزرادش: شتية عدة فرق ومذاهب دينية وقد مول هين من إلهالشس إلى أسير هنا العالم والذى يحكمه لمدة تسعة آلآف عام ٠:‏ وبعدها يدخل فى صراع مع أورمازدا ) أهورمازدا ( لمدة خمسة آلاف عام أخرى ينتصر فى نهايتها ممثل الخير والنور (0؟) ويوصف زورقان بأنه الزمن اللانهائى أو الدهر اللامحدود وله وجود فى الأساطير الإيرانية القديمة التى اعتبرته إلها أعلى (١؟2):‏ وتعتقد الزرفانية أن هذا الإله أو الكائن الأزلى الذى يسبق الخير والشر فى الوجود الأول هو الذى أوجد أهورامازدا وأهريمن لحكم العالم والصراع عليه . واعتبر أنه بهذا الشكل تم التغلب على مشكلة أصل الشر كما تم تجاوز مشكلة ثنائية الألوهية برد الإلهين فى الزرادشتية إلى إله واحد لا متناه من حيث الزمان والمكان واعتبر الإليين كينا واحدا صدذرعن واحتد لا او شية ويجارز كل ثاتية (2595 سنن الزرفانية التأكيد على التوحيد بالنظر إلى زرفان على أنه إله واحد هو إله الزمن المتناهى والقدر المسيطر على مصير البشر وتعتبر الزرثانية صورة معدلة من الزرادشتية تخفف من صيغتها الثنائية للألوهية (771), وقد استمر وجودهذا الاله رغم ظهور الزرادشتية بإصلاحها الديني . وقد ازدهرت لتصبح لفترة من الوقت ديانة الامبراطورية الرومانية في عهد الامبراطور أورليان الي درجة هددت فيها الديانة المسيحية تهديدا مباشرا (5175) . وفي البلاد التابعة للامبسراطورية الرومانية . فقد صلحت المثرية للرومان بحياتهم العسكرية وذلك لأن ععقائد المثرية وأسرارها كانت خاصة لمجتمع الرجال دون النساء والدخول فيها يتطلب اختبارات للشجاعة وحلف يين للعلم كما أن مشرا عرف بأنه إله مخارب قوي جبار يتعبد له المخاربون وهم علي ظهور جيادهم قبل ذهابهم إلى المعركة ومو و بأنه إله العقود والاتفاقيات والحافظ للحق والنظام ٠‏ ويقضي علي قوي الشر والغضب وهو قاضي الأرواح بعد الموت وهو الذي ينهي حكم يصو الالد عكر عاذة ور يق ٠‏ 5 . مِ في هذه الديانة السرية (1"1) . وهو أول إمبراطور روماني يدخل المسيحية . ثم عادت المثرية إلي الانزواء من ججديد في نهاية القرن الرابع الميلادي بعد انتصار المسيحية الكامل في عصر الإمبراظور تُيودَسَيَوسَ في 40" م . وعلي الرغم من عدم تطور عبادة مستقلة مثرا في إيران فقد انتشرت عبادة مشرا انتشارا وأسعا ضمن العبادات السرية . الحياة من الموت . " - المت دك عيسة : يكون المندعيون فرقة صغيرة لا يزال لها وجود في جنوب الععراق . ويطلق عليهم أيضا « الصابئة » كما يسمون أحيانا بالمعمدانيين نسبة الي يوحنا المعمدان وهي نسبة خاطئة كما يقول جلازنب (51"1) . ويستخدم المندعيون لهجة آرامية واسم المندعية مشتق من الكلمة الآرامية ( مَذَعَا ) يمعني « معرفة » . ويسمي أهل حران منهم « الناضوريون » (540) . ويعرف الدكتور مراد كامل المندعيين بأنهم « فرقة دينية من العارقين بالله . وهم يدعون أنهم علي مذهب يحيي بن زكريا « يوحنا المعمدان » ولذلك كانوا يغتسلون في الأردن كما كان يحيى يغتسل في الأردن. فلما هاجروا أخذوا يسمون كل نهر وكل ماء نهر الأردن . وهم يزعمون أيضا أنهم أهل المعرفة من النصارى وأن عندهم معرفة خاصة عن الأشياء الدينية والروحانية . فحاربتهم الكنيسة . وكتبهم الباقية كلها دينية وعددها قليل وأهمها كتاب « الكنز الكبير » وفيه أجزا ء اخذت من اليهودية والنصرانية والإسلام ومن قول أهل المعرفة . ويدور اعتقادهم حول « الكائن الأعظم المطلق » الذي لا شكل له . «مانا العظيم » . وهوملك النور الذي يقاتل ضد مملكة الظلام . وفي هذا تظهر أثار الفكر الديني الفارسي المتمثل في الصراع بين إله النور وإله الظلام . ومن أهم الموجودات التي صدرت عنه المخلص « مانداعي » أي « معرفة الحياة » ومنها جاء اسم المندعيين (587) , وأن قصور البدن من الناحية الطبيعية لا يعبر عن الطبيعة الحقة للإنسان . فهي تعتبر في المنفي بوجودها في العالم . أتت من عالم النور بينما البدن من خلق الكواكب 1417 . أما خلاص الروح من أسر البدن فلا يتم عن طريق الزهد والتتقشف واخضاع البدن كما هو الحال في ديانات الهند وذلك لأن طيبات الحياة مقبولة ولكن في اعتدال . والسسبب في أسر الروح هي الكواكب والنجوم فهي التي تعرقل تحرر النفس . وسيتم خلاص الروح في نهاية العالم عندما يتم التخلص من الأرض والكواكب حيث تتحرر أرواح الأتقياء الأبرار . والتعسيد ضروري لتحقيق الخلاص فهو بطهر النفس والببدن معا وهويمثابة بعث جديد للحياة . وهناك وجبة مقدسة تشكل جزءا من طقوس التعميد . وهناك ايضا طقس الارتقاء أو الصعود حيث تعبر الروح الي عالم النور وذلك بممارسة شعائر التطهر عند وفاة الشخص . عاق الزقم هو اينات الأندعية إلى بردنة لوقيف سس سس يانه الع م ال 1 ٠‏ وقد ورد في وقبول المسيحية شكلا وظاهرا لمواجهة الضغوط المسيحية التنصيرية ضدهم والبقاء علي عبادة ملك النور سرا وداخليا ((41؟) . +-المانوية ٠‏ تعتبر المانوية امتدادا للزرادشتية وهي في نفس الوقت ديانة تلفيقية جمعت عدة مفاهيم دينية من عدة أديان وحاكتها في ديانة مستقلة . وقد حققت المانوية انتشارا كبيرا في الشرق والعرب ٠‏ ووصلت الي غرب وشمال إفريقيا في الغرب وحتي الصين في الشرق . ثم ارتد عنها ووجه بعض كتاباته الدفاعية لمواجهتها والدفاع عن النصرانية (2584. وخاتم الأنبياء . وأنه أيضا آخر تجسيد لعيسي عليه السلام . وقد ادعي ماني أنه وريث زرادشت والبوذا وعيسي عليه السلام وأن دعواتهم لم تحقق نجاحا كبيرا . كما أن هذه التعاليم لم تصل في شكلها الصحيح لأن واضعيها 0 كتابة . ولذلك اهتم ماني اهتماما كبيرا بتسجيل تعاليمه وترك عملا قانونيا تباعه يتبعونه ويسيرون علي هديه دون تغييره أو تبديله . و1 ويعتبر هذا خروجا واضحا علي الزرادشتية التي أهتمت بالعالم المادي واعتبرت المادة في أصلها خيرا ورفضت الزهد والتقشف كأسلوب للحياة . وقد احتفظ مساني بفكرة الثنوية الزرادشتية . ولكنه سجن في المادة . ويعود انتشار الآراء المانوية في العالم المسيحي الي وجود بعض العناصر المتشابهة مع المسيحية مثل خروج ماني لجرك لوج جب جو بجو بجت وج وج . لوانت سو و رو و 0 سب الفهم المسَيحَي (551). ومن العناصر التلفيقية في المانوية محاولة ماني تقديم نفسه في صورة المسيح عليه السلام كما بسيق :أو تقديم الإله في صورة أهورامزدا في الزرادشتية . نقي طيب الريح حسن المنظر. رفن والترتيب والنظام والاتفاق . وفعل الظلمة الشرور والفساد والضرر والغم والتتشويش والتغيير والاختلاف » (554) . وتولّد عن النور ملائكة وألهة وأولياء . وامتزج النور والظلام وتحاول أجزاء النور الارتفاع الي عالمها ويصل كل الي كله وعالمه , وذكر الشهرستاني أن من الأمور المعينة علي التخلص ورفع أجزاء النور التسبيح والتقديس والكلام الطيب وأعمال البر . فترتفع الأجزاء النورية وبتم الخلاص الكلي 558 1. والنور عالم حساس لد جاهل أعمي والامتزاج والخلاص يقعان بالاتفاق دون الاختيار. ويؤثر عن مزدك نهيه الناس عن المخالفة والقعال والمباغضة وقد أخل النساء وأباح الأموال وجَعل الناس شركة فيها كاشتراكهم في الماء والنار والكلاً . ويقال أنه أمر بقتل الأنفس لتخليصها من الشر ومزاج الظلمة (551) . أما الديصانية فقد أثبتوا أصلين النور والظلمة فالنور يفعل الخير قصدا واختيارا . والظلام يفعل الشر طبعا واضطرارا .