حدث تغير مذهل في وجهة الإنسان وتعامله مع محيطه، هذا السياج. مما دفع إلى ظهور علوم البيئة وثقافتها بجلاء في القرن العشرين، وشكل نوعا من المعرفة المرتبطة بعلاقات الإنسان بالطبيعة، شكل وتنظيمها، ربما لشعورها بعدم اقترافها ذلك الحجم من الجرائم البيئية، لكن الشعوب الأخرى تبقى في كل الحالات، لو لم تكن مذنبة معه. إن شكل التناقص في الخريطة البيولوجية للكائنات الحية المنقرضة،