ثم أخذ يُبادله اللكمات بعد ذلك، بينما بقية القرود الأخرى جالسة على أغصان الأشجار وهي تصفق كأنها تُشاهد مباراة ممتعة. حدث هذا في إحدى غابات نيجيريا حيث بدأت الحيوانات تدافع عن بيتها الذي لم يعد آمنا في مواجهة انتهاكات الإنسان المتكررة. ولكن من يدري ماذا تختار غذا؟. ولقد جاء الدور على بقية الحيوانات كي تمارس كل ما تستطيعه من أجل الدفاع عن ملاذها الأخير. عليها أن تبرز أنيابها ومخالبها وأن تقوم بهجمات قوية ضد كل من يحاول إصابة خضرتها بالموت فلم تشاهد البشرية في تاريخها الطويل مثل هذا الاعتداء على البيئة التي تعيش عليها. ففي هذا القرن أتلفنا آلاف الغابات التي تكونت على مدى مليارات السنين،