قصد الاستفسار حول علاج الكلوروكين الذي يوصي به البروفيسور ديديي راولت. العلاج الذي يثير الجدل في فرنسا ويستمر في إثارته. عالمة مغربية شابة تنتمي لفريق البروفيسور الفرنسي ذائع الصيت، والمنخرط في مكافحة فيروس "كوفيد-19". أيضا، وراء إحدى الصور الأولى لفيروس كورونا المستجد الذي أضحى يقض مضجع العالم بأسره. وبعد الدراسة الجامعية في كلية العلوم بابن مسيك، حصلت على شهادة ماستر دولي في علوم الصحة والتنمية، وذلك بتعاون مع كلية الطب في مرسيليا. وبعد اختيارها من بين الخمسة الأوائل على دفعتها، وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وخلال فترة التدريب هاته، حيث عرض عليها إعداد أطروحة تحت إشرافه. أجرت خلالها الباحثة المغربية الشابة مجموعة من الأبحاث وأودعت براءة اختراع حول الحفاظ على البكتيريا المعوية بواسطة التجميد. ومباشرة بعد مناقشة أطروحتها، عرض عليها البروفيسور راولت الانضمام إلى فرقه كمهندسة بحث ضمن فريق المجهر الإلكتروني. المؤلفة من باحثين ينتمون لعدة جنسيات، لكن وفي الآونة الأخيرة، انصب كل الاهتمام والجهد على فيروس "كوفيد-19". وقالت في هذا الصدد "نقوم بتحليل جميع عينات المرضى الإيجابيين ونراقب من خلال الفحص المجهري دورة حياة الفيروس، وتأثير العلاج المزدوج المكون من الهيدروكسي كلوروكين والأزيثروميسين على معدل تواجد الفيروس في الخلايا من خلال التكبير المجهري الإلكتروني". أكدت هذه الشابة الحاملة للدكتوراه في علم الأحياء الدقيقة أنها شعرت بالراحة منذ اليوم الأول، والعمل هو ما يحدث الفارق". ولا تشتكي العالمة الشابة من عبء العمل المكثف، على اعتبار أن الفريق يتوفر على جميع المعدات اللازمة، فأعضاء الفريق المتعطشون إلى المعرفة لا يرغبون في مغادرة المختبر. وتقول سارة بلالي في هذا الصدد "نقضي ساعات وساعات هنا، أصبح عبء العمل أكثر فأكثر ثقلا". قائلة "لقد تطورت كثيرا. إلى جانب ذلك، يتابع البروفيسور راولت عملنا بانتظام، ولكن أيضا مشاكلنا". لكن أيضا لدعم طلبته". والذي أثار منذ أسابيع جدلا كبيرا في الأوساط العلمية بفرنسا، وبعد عدة سنوات في فرنسا، مؤكدة نيتها العودة إلى هناك. وقالت "آمل أن يقوم المغرب على ضوء هذه الأزمة الصحية بالاستثمار في البحث"، معربة عن أملها في تطور التعاون بين فريق مرسيليا والفرق المغربية. وأكدت سارة بلالي وهي تتطلع نحو المستقبل "أعتزم القيام بأبحاثي الخاصة،