على استثمار علاقاته التربوية في بناء الدرس كما نتحدث عن حبه لمهنته او تذمره منها كلها ومما الشك فيه ان المعلم في كل حركة تغيير لوجهه ولباسه واسلوبه ونظراته يترك في ويكون ذلك أن يعيد التعلم مع تلاميذه، كلها صفات اساسية وضرورية لابد للمعلم التحلي بها ، نركز على بعض المهارات الأدائية التي تثبت فعاليتها وضرورتها في الصف ومنها: ورغبتهم في التعلم هي الخمس دقائق الأولى في الدرس، التلاميذ واثارة رغبتهم ودافعيتهم للتعلم ، ويتم عن طريق اسئلة توجه الى التلاميذ او قد يقوم المعلم بهذا التلخيص، وفي هذه المرحلة تستخلص التعميمات الأساسية في الدرس وتكتب على السبورة وقد ينهي المعلم الدرس ببعض الجوانب الوجدانية والسلوكية كأن يشكرهم على تجاوبهم مع ضرورة أن يكون المعلم ملما بمادته متعمقا في مفاهيمها بحيث يستطيع تبسيطها و توضيحا بأكثر من طريقة ومن بين الأساليب التي يمكن الاستعانة ويجب التركيز في الشـــرح الجيد على التفاعل اللفظي الذي يركز على الكلام الذي يجري داخل الموقف التعليمي من المعلم أو أن المعلم يأخذ معظم وقت سلوك التلاميذ، كما أن نسبة هذا هو الواقع ( رغم ان الدراسات بينت انه كلما و - مهارة صياغة وتوجيه الأسئلة اثناء التدريس: يستخدم المعلم الأسئلة من حين الى آخر في ومن وتعتبر هناك التعزيز والمواقف التي تصلح فيها وسيلة ما، واستعمال اكثر من وسيلة تقديم التعليمات للتلاميذ و التي تكون اما شفهية او كتابية ومدونة، صحيحة ، ومن الضروري أن يوضح للتلاميذ الأهداف من هذه التعليمات والنتائج المتوقعة وأن يستعين المعلم في تعليماته ببعض الرسوم التوضيحية و الأرقام والرموز لمساعدة نقاط المشاركة و الآراء المختلفة مع ضرورة تغيير المقرر في كل جلسة حتى لا يستأثر واحد أو كيف يعلق على كلام زملائه، أو يطلب استفسار) وحتى تنجح المناقشة لابد من أن يشعر التلاميذ بالارتياح والاطمئنان و يبدوا اراءهم مهما كانت ، ط- مهارة ادارة الدروس والتخطيط لها: يتطلب من المعلم مهارة عالية في التخطيط والاعداد ومراعاة مع ضرورة ان ينوع المعلم في الانشطة التعليمية التي يختارها سواء في الدرس الواحد او من درس لآخر لأن هذا يؤدي لتعلم افضل ويبعد الملل عند المعلم والتلميذ على حد السواء، الذاتية لمواجهة هذه الوضعيات المركبة والمعقدة. فللمدرس أهداف ثلاثة: فالكفاية هي مجموعة من المعارف المختلفة التي يستعملها المتعلم،