كان للمعلم ولا يزال الدور الكبير والهام في تعليم أبناء وطنه وصقل شخصيتهم وتهذيب سلوكهم واكسابهم مهارات في القراءة والكتابة والمحادثة وتشجيعهم على الحوار والمشاركة في الشرح والمناقشة، وتعزيز قدراتهم وحثهم على عمل الخير ومساعدة المحتاجين قدر الإمكان واحترام الكبير والعطف على الصغير والاشفاق على اليتيم واكرام الضيف والمحافظة على المواعيد والاعتزاز بالوطن من خلال الانتماء اليه والعمل على النهوض به في جميع المجالات. وللمعلم الناجح صفات هي: 2) التقوى ووضع مخافة الله نصب عينيه لأن التعليم أمانة في عنقه يحاسبه عليها الخالق يوم القيامة. 3)الرحمة والتودد إلى الطلاب واشعارهم بأنه أب وأخ لهم ومساعدتهم على حل مشاكلهم. 4) السلوك الحسن في التعامل مع الطلاب ومع مدير المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور. يتمثل هذا الدور في الأمور التالية: 4) مراقبة أعمال المقصف المدرسي ومدى التزام العاملين فيه بالأمور الصحية وكتابة تقرير شهري عن ذلك وتقديمه لمدير المدرسة. 5) المشاركة في الرحلات المدرسية لإدخال المرح والسرور إلى نفوس الطلاب. ثانيا: دور المعلم في العملية التعليمية والتربوية: