لغة: كلمة "العينة" مشتقة من الجذر "عين"، والذي يدل في اللغة العربية على الأخذ من الشيئ أو النظر إليه. في البحث العلمي و الإحصاء، لتمثيل هذا المجتمع ودراسة خصائصه دون الحاجة الى دراسة كل أفراده. وتستخدم العينات في الدراسات العلمية والاستبيانات والتجارب لتوفير الوقت والجهد والمال، كما أنها ذالك الجزء من المجتمع التي يجري اختيارها وفق قواعد وطرق علمية بحيث تمثل المجتمع تمثيلا صحيحا. هي مجموعة الاجراءات أو العمليات التي تسمح بانتقاء مجموعة فرعية من مجتمع البحث بهدف تكوين عينة. 5أسلوب المعاينة أو العينات: ونعني به طريقة جمع البيانات والمعلوماوت من وعن عناصر وحالات محددة، وتدوينها في استمارات متخصصة لهدف اختيار دقة تصميم الاستبانة. /2شروط اختيار العينة(العينة الجديدة): لا يقوم الباحث باختيار العينة دون التقيد بنظام او وسيلة علمية خاصة، • تجنب التحيز في اختيار العينة خاصة اذا كانت غير عشوائية. • أن تكون العينة ممثلة للمجتمع الأصلي أي شاملة لجميع خصائصه. • أن تكون لوحدات المجتمع الأصلي فرص متساوية في الاختيار. • تجنب الوقوع في بعض الأخطاء الشائعة والتي من بينها: - الخطأ العشوائي ويرتبط وقوعه بأسلوب اختيار مفردة او عنصر من عناصر المجتمع. - خطا التحيز وينجم عادة عن وقوع الباحث تحت تأثير معين يجعله منحازا لفكرة معينة فيقوم باختيار عينات تتلائم مع هذا التأثير وتعمل على تحقيقه. - اختيار عناصر او مفردات لا تنتمي الى مجتمع الدراسة. /3خطوات اختيار العينة: تمر عملية اختيار العينة بمجموعة من المراحل المترابطة والمتسلسلة كالاتي: _ تحديد الهدف من البحث: إذ لابد من تعريف الدراسة المطلوبة والهدف منها حتى يتمكن الباحث من تحديد التصميمات التي يمكن استخدامها، _ تحديد مجتمع الدراسة وتفريغه بشكل دقيق. _ تحديد البيانات والمعلومات المراد جمعها والتي لابد وأن تتلائم مع اهداف المسح بالعينة وتعمل على تحقيقها. فكما أشرنا سابقا هناك أخطاء يقع فيها الباحث عند اختيار العينة، بالتالي يجب عليه تحديد درجة هذه الأخطاء والجهد والمال الاضافيين المبذولين للتغلب على هذه الأخطاء. _ تحديد طرائق وأساليب الحصول على البيانات: مثل الإستبيانات، فقبل اختيار العينة لابد من تقسيم مجتمع الدراسة إلى أقسام تعرف بوحدة المعاينة، إذ لابد أن تغطي مجتمع الدراسة وأن تكون منفصلة عن بعضها وغير متداخلة. ويعني ضرورة اجراء ترجبة أولية لأسلوب جمع المعلومات والبيانات المطلوبة، هذا ما يُمكن من كشف مشاكل يمكن تجنبها قبل الشروع في جمع المعلومات بالتالي دقة أكثر. _ تنظيم العمل الميداني ويتطلب ذالك: • تدريب العاملين في الميدان وتوضيح أهداف الدراسة وطرق جمع المعلومات. • إيجاد نظام للتدقيق المبكر للبيانات • وضع الحلول المناسبة للحالات التي لا يتمكن الباحث فيها من الحصول على بيانات ومعلومات من عناصر الدراسة. _ تنظيم وتبويب وتحليل البيانات. حجم العينة هو عدد العناصر التي تكون العينة، 2فروض البحث: إذا توقع الباحث الحصول على فروض ضئيلة أو علاقات بسيطة فلابد أن يكون عدد أفراد العينة كبيرا. 3 تكاليف البحث: غالبا ما يضطر الباحث عند ارتفاع تكلفة البحث الى خفض حجم العينة و لذالك يفضل تحديد هذه التكاليف قبل الدراسة. 4أهمية النتائج: يقبل حجم العينة الصغير في الدراسات الاستطلاعية لأن الباحث يكون مستعدا لتحمل شئ كبير نسبيا من الخطأ. 5طرق جمع البيانات: إذا لم تكن طرق أو وسائل جمع البيانات ثابتة او دقيقة بدرجة عالية، 6الآداة المستخدمة: فإذا استخدم الباحث الملاحظة أو المقابلة آداة لجمع البيانات فإنه يقلل من حجم العينة حتى يقلل من الجهد والوقت، الإستبيان او الاختيار فلابد من اختيار عينة أكبر لأن هاتان الوسيلتان تسهلان عليه جمع البيانات. 7الدقة المطلوبة: تزداد دقة النتائج ويصبح من الممكن تعميمها على الأصلي كلما ازداد حجم العينة . /5أنواع العينات: تنقسم العينات الى مجموعتين رئيسيتين هما: . 1العينات الاحتمالية : سميت كذالك لأنها تعتمد على نظرة وتكون المعاينة احتمالية اذا كان لكل عنصر من مجتمع البحث الأصلي حظ محدد ومعروف ليكون من العناصر المكونة وذالك وفقا لمعايير رياضية حسابية. _ شروط إجراء معاينة احتمالية: _ إجراء عد أو قائمة تشمل كل عناصر مجتمع البحث المراد دراسته تسمى هذه القائمة قاعدة مجتمع البحث او السبر. _ تكافؤ كل العناصر أي لا ينبغي نسيان او تكرار أي عنصر. وللعينات الاحتمالية عدة أنواع نذكرها فيما يلي: . 1العينة العشوائية البسيطة: في هذا النوع يتم تشكيل العينة على أساس أن يكون هناك احتمال متساوي أمام جميع العناصر في مجتمع الدراسة الختيارها وفي نفس الوقت لا يؤثرهذا الاختيار على بقية العناصر. وفي حالة ألاعداد الكبيرة للمجتمع يفضل استخدام جداول لألعداد العشوائية باتباع الخطوات التالية: - تحديد وتعريف المجتمع - تحديد حجم العينة - إعداد قائمة بكل أفراد المجتمع - وضع رقم مسلسل لكل فرد يبدأ من 499الى 000 ويمكن إجراء ذلك باستخدام الحاسب آلالي وبتوظيف بعض البرامج مثل برنامج SPSS. . 2 العينة العشوائية الطبقية: يستخدم الباحث هذا النوع من العينات في حالة الرغبة في تمثيل كل قطاعات وأفراد المجتمع في العينة ويعتمد على ضرورة ظهور السمات الديموغرافية للأفراد (الجنس، 3. العينة العشوائية المنتظمة: إلا أن هذا النوع يعتمد على وجود نوع من النظام في اختيار أفراد العينة مثال لو أراد الباحث اختيار عينة مكونة من 100مفردة من مجتمع يتكون من 1000مفردة، باختيار 10٪ من أفراد مجتمع العينة، - يرتب ألافراد رقميا من 1 إلى 1000 - يقسم عدد أفراد المجتمع الكلي على عدد أفراد العينة المراد اختيارها (10=100:1000) -يختار رقما عشوائيا من ألارقام من (1إلى(10 ولنفترض أنه الرقم 7 ومن ثم يضيف الرقم10 فيكون الرقم 27، ولاختيار العينة العشوائية المنتظمة مجموعة شروط هي: _ لابد أن تتوافر لكل أفراد مجتمع الدراسة نفس الفرصة للظهور في عينة الدراسة. _ يجب أن يتم الاختيار بشكل عشوائي بحت دون أي تدخل شخصي من الباحث _ ضرورة توافر قائمة شاملة تحتوي كل أفراد المجتمع _ أن تكون هذه القائمة مرتبة بطريقة تؤدي إلى زيادة فرصة ظهور بعض الافراد _ أن يكون أفراد المجتمع متجانسين وأهم ما يميز هذا النوع من المعاينة سهولة اختيار الوحدات ودقة الاختيار مقارنة بالاختيار في حالة المعاينة العشوائية البسيطة. . 4العينة العشوائية العنقودية : في المعاينة العنقودية يتم اختيار مجموعات وليس أفراد حيث يتم الاختيار العشوائي مناطق أو مجموعات أو تجمعات مختلفة مثل المدارس أو الفصول الدراسية أو المستشفيات حيث يتصف كل أعضائها بنفس الخصائص، وللمعاينة العشوائية العنقودية عيوب من بينها احتمال كبيرألا تكون العينة ممثلة للمجتمع فكما في المثال السابق نجد أن أفراد العينة من عدد محدود من المرضى ولذلك فإن هناك احتمال أن تختلف ألافراد في المستوى المعيشي مثلا. باستخدام معظم أساليب الإحصاء . 5العينات غير الاحتمالية أو المتحيزة: فمن الممكن أن يهدد الباحث بدراسة الحالة مثلا حيث انه يريد التعمق في مختلف أنواع السلوكيات دون اعتبارلوزنها في مجتمع البحث. إن الا نتقاء غير الاحتمالي يكون نتيجة الصدفة المجهولة فعلا فاحتمال اختيار عنصر ما لا يكون ضمن العينة هو غير معروف وغيرمحدد مسبقا، إلاإن هذه إلامكانية تبقى مجهولة لأن عدم الانطلاق من قاعدة مجتمع البحث لا يسمح بقياس احتمال اختيار عنصر ما، وللعينات غير الاحتمالية عدة أنواع نذكرها فيما يلي: والبحوث الغرضية مناسبة في ثالث مواقف هي: - اختيار حالات فريدة يمكن الحصول منها على معلومات مهمة . الحالات التي لها وضع خاص. حيث يصعب وضع قائمة بجميع المدمنين ولكن يلجأ إلى مديرية السجون للحصول على أفراد من المسجونين المدمنين. ويحدث خطا المعاينة عندما تتباعد قيم معالم المجتمع الحقيقة نتيجة للمعاينة العشوائية عن القيم التي حصلنا عليها من العينة. أما في العينة الحصحصة تترك الحرية للباحث أثناء جمع البيانات باختيار الأشخاص حتى يحصل على العينة المطلوبة من كل فئة مما يؤدي إلى بعض التحيز. ورغم أن الحصول على هذه العينات سهل وسريع إلا أن الأخطاء المرتبطة بها تجعل من استخدامها أسوأ شيء يمكن أن يحدث للباحث. /6مصادر الأخطاء في المعاينة و أنواعها: إن اختيار العينات باستخدام أفضل أساليب المعاينة لا يضمن أن تكون العينة المختارة ممثلة للمجتمع فلا يمكن الحصول على عينة يتطابق تركيبها مع تركيبة المجتمع تماما. خطأ المعاينة الناتج عن فروق الصدفة العشوائية بسبب سحب عينة من المجتمع خطأً عشوائياً والأخطاء العشوائية يلغي بعضها بعضا بزيادة حجم العينة، أما تحيز المعاينة الناتج عن انعدام العشوائية فخطأ منتظم يتم التقليل منه إذا كان الباحث واعيا بمصادر التحيز. وهناك نوعين من الأخطاء التي قد يتعرض لها الباحث أثناء المعاينة، وهذا الخطأ لا يختفي عند استخدام أسلوب المسح الشامل وذلك لأنه ينتج عن اختلاف العدادين أو اختلاف الدافع الشخصي للإجابة على أسئلة البحث، ويتوقف مقدار هذا الخطأ على عاملين أساسيين هما: مدى الاختلاف أو التباين بين وحدات المجتمع، _ خطأ التحيز في التقدير: _ خطأ التحيز في المعاينة: وهو الذي يتسرب إلى البحث لعدم فهم المبحوث للبيانات المطلوب تقديمها أو لعدم إتاحة الفرصة لتحضير إجابات صحيحة.