العمليات التي تغير من التفاعل المتبادل بين البيئة بما تحمله من أزمات واستجابات الفرد السلوكية لها؛ رت وتجارب الفرد وإد ا ويرى اإلتحاد الدولي لجمعيات الصليب األحمر والهالل األحمر )7 :2012( أن القدرة على الصمود من منظور نفسي هي عملية التكيف ومجموعة من المهارات والقدرات والسلوك واألفعال الرامية إلى التعامل مع الشدائد. ويضيف محمد أبو حالوة )2013:9( الصمود بأنه القدرة على المحافظة على حالة االيجابية والتأثير الفعال والتماسك والثبات االنفعالي في الظروف الصعبة أو المتحدية مع الشعور بحالة من االستبشار والتفاؤل واالطمئنان إلى المستقبل. فالصمود هو متغير نفسي يهدف إلى مواجهة صعوبات الحياة وبالتالي فهو يسمح للفرد والمجتمع أن يعمل بشكل فعال، ويتضمن الصمود القوة الداخلية، الكفاءة، المرونة، والتفاؤل، .)2011:1, 2 , وتتركز تعريفات الصمود النفسي حول كفاءة الفرد في التعامل بنجاح مع األحداث السلبية والشدائد ومقاومة الخبرات القاسية والمواقف الضاغطة والنهوض بفاعلية بعد األزمات، وكذلك االحتفاظ باألمل وتوقع الخير في المستقبل، فالصمود هو القدرة على التكيف مع األحداث الصادمة والمحن والمواقف الضاغطة المتواصلة وهو عملية مستمرة يظهر من خاللها الفرد سلوكا تكيفيا إيجابيا في مواجهة المحن والصدمات ) سماحالغبور، 2020(. وتفترض نظرية الصمود أن هناك ثالثة عوامل تؤثر في طريقة الفرد في التكيف أو مواجهة المحن، العوامل هي عوامل الخطر والتي من الممكن أن توجد داخل الفرد نفسه أو األسرة أو البيئة التي يعيش فيها الفرد، عوامل الوقاية، ومتغيرات الناتج )2007:116 , Moorhouse & Caltabiano(. فتستند معظم تعريفات الصمود النفسي حول مفهومين أساسيين هما: الشدائد والتكيف اإليجابي وكذلك تعد الصالبة متطلب أساسي للتعامل مع المحن والشدائد المختلفة وذلك بداية من المتاعب اليومية المستمرة البسيطة حتى