على المن كتة الملادر الاتايةية اقي تاراكلانخ الساي لأندلي خلال عصر ملوك الطوائف والرابعلين، فإئ نوازل ابن الخاج تعتير مصدرأهات لدراسة هذا البعد التاربفي غخلال هذا العصر،إئ هية ابن الاج مصدرا للاريخ السياسي الأندلسي في القرن الثامس لجحري وأوائل السادس، لا تحآى في غديد تواريخ الأحداث الختفة،Scanned by CamScannerوسير ملوك الطوائف ومارساقم السياسية والإدارية كتعين رجالات الدولة ي عتلف الاصب، وإدارة دواليب اكہ، وخوض العارك واخروب ضد الﻌارضين hetl, كا لا تبرز القيمة التارخية ذا الصدر في تقدعه صورة عن العلاقات السياسية لدول الطوائف أو التطرات السياسية والأوضاع الأمنية العامة القى مرت ا الأندلس ي تلك القبة.إن هذا الصدر لا يوتق تواريخ الأحداث وأعمال الشخصيات الرةوسير ملوك الطوائف وغارساقم السياسية والإدارية كتعيين رجالات الدولة في عتلف لناصب، ونخوض العرك واخروب ضة العارضين والنصوم. كما لا تبرز القيمة التارعنية هذا الصدر في تقديه صورة عن العلاقات السياسية لدول الطوائف أو التطورات السياسية والأوضاع الأمنية العامة التي مرت عا الأندلـ اإن هذا الصدر لا يولق تواريخ الأحداث وأعمال الشغخصيات ابارزة وأدوارها الارغنية على كافة الستويات السياسية والقافية والا جتماعية، كما أنه لا يقتم ما يكفي من العناصر الإخبارة الضرورية التي عكن للمؤرخ البناء عليها لوضع صورة واضحة العام لاهية ومسار عدد من الظم الاكمة في الأندلس على عهد لطوائف والرابطين سوا؛ تعلق الأمر بالواضر الكرى أو الدن الصغيرة أو ألأراف كن مع ذلك، ﮝكن القول إݩ قيمة نوازل ابن ااج اخقيقية تكةن ڋي احتفاظها يبعض العلومات السياسية الاتة، ، ويقى على الؤرخ استغخراجها وتوظيفها انطلاقأ من معرفته بالعطيات والظروف لرتبطة الأحداث السياسية أو السكرية أو الإداية العامة وذلك انطلافا من غليل الرال النغهية ، رهو أر صعب النال بي بعض الأحيان، لأث الغرض الريسي من الالف الوازلم يكن هو الأريخ للأحداث السياسية، بل وضع ادلتفها الزالا البصةالتضا الي م تعلرق إلبها لصاد، الفقهية للفة نظدأ لكونها ال ارة تلٱب ﺎﺎ عي tاnت الشrيعة الإ لامية من چهة، ٬إعمال اجتهاﮂ فقهى جاديا، ستاسب مع طبيعة النازلة وظروف وتوعها من جهة ثانية، ثم لفلهورها ني عنع ما في يشهاد تغيرات إثنية وديية وسياسية كبيرة في إطار الطقر الطبيعي الضطرد الحضارة البشرية ونتيجة الاتحولات القافية والا جتماعية الرأكة لا ن جه ثالفة، كل الجتعات الإسلامبة على منز الصور ومنها الشع الأندلسي بطيعة الال. وحقى لا نذهب اإل ابعد ما يسمح ب القام ني إطار إراز النصوصية ارغنة لنوازل ابن الاج بوصها مرآة كاشفة للوقع السياسي للأندلس لي تلك القبة من العاريخ الأندلسي، ستكتفي باستحضار بعض الأطلة الآلة على هذه الصفة ومنها؛ -أخبار متعلقة بالك والأمراء والخكام النائين لدى دول امسلمينس أار ذات صلة بالأوضاع الأمنية ولعسكرة والصون واخرب - موقع كبار الفقهاء والعلماء والقضاة من اللاطة لكة افخصوص إبعاء للوك والكام نقف ف نوازل اإن الاح، على عاء عدد من ملوك لطوائف وأماهم، وعلوك العارى وين معهم نكبار الدوقات والفرسان والأمراء، ش أمراء الدولة الابطية الذين حكموا العدوتين ، مثا هنه الأشارات تعئ بالة الأمية لن من باب الغرد بالفر فحسب، ولكن ايضأ من باب تقة مصاتية لايرالوزاي، الذي ابة ا أان جكره ي سياي تطء المنق ولولرهعتيمامإاداكان ذالار اع ياسي أو مذمي دنفي، بعن هذه الأسعاء على سيل القال، عبؤ بن عمد صاحب بطليوس، الذي بى ساباطأ من تصره إلى ابلامع ، فسئيل فقهاء بطليوس عن حكم صلاة الفساء ڹي هذا الساباطة، وبعض هذه الإشارات يستطع الوخ ربطها عا ثشيثه به بعض الروايات التارية من معلومات إضافية، فيتداخل النبر الوزلي مع الرواية الغاريية، وذاك تڭة الأهمية بالنسبة للنكوص النوازلية ذات القاية للتكامل والالحام مع كل أشكال النصوص الغرية والأدية والدينة وغيها، الذي فرض "الذهب القرموني البيثا، أي الدثائير الزيفة الضروبة تي قرمونة الى فض ابن جهور استعمالا في قرطبة بالقوة بصفته ملكا طائفيا، وسنعود للتعمقن أكثر في غايل هذا النازلة تي فقرة البعد الاقتصادي. ي نوازل ابن الاج لالاد الرلبيضي أ جبالاله بن الخاج الي قام بأدوار كبرة ي سيل التعكين للتوة الربطلة ﯶ الأندلس،؟ا ه بعت يوسف بن تاشفين هذا القائة على رأس جيش ليستولي على قرطبة من يا التح بن العتمد ابن عباد، وقتد اقتحم ابن الاج البلد القرة وقتل الفتح بن العتمد ي العركة"،ه، غنهه، إڐ تناقلث تا ڠيب له من أئلاك وعقار من طرفي بفي عباد أيام تفؤرهم بعكم إمارقم، ما وڦر للمؤرخين مزيدأ بر من العلومات عن هذا ابانب الام من التاريخ السياسي لعصر الطوائف ولرابطين ،وإذا كان تتغ القكبات السياسية وتقيم الأوضاع الأمنية العامة في بلاد للغب والأندلس إبان عصر الطوائف والرابطين - بادية كانت أ حواضر اعتماا على نصوص النوازل، قد لا يوقڙ لنا فهأ عيقا لتلك الأوضاع، وهي تي هذا الﺔ نظل مفية للوخ الذي هو ، بغكم صشعته وظفيه ، لي سغي دام لقوفي عل هذاأخار ولاطلاع علها،ومن جهة أخحى فإن السياسة عند ابن الاج م تكئ تعفي التسابق والتدافغ من أجل بلوخ الفكم دعما لقصية، سياسية ، أو انتصارأ لطبقة اجتماعية معينة، ولكنها تعفي الفهوم الإسلامى للسياسة؛ السلمين، الذي يهدف إل توفير حياة مدنية راقية، ويسعى لضمان عدالة اجتماعية راشدة، وكأتي به هو نفو البدا الذي يعبو عته نظام التلافة الإسلامية، التي صؤزها اب غحلدون؛ لخلاة عن + صاحب الشزع في حراسة الدين وسياسة الدنا به، فافهم ذلك واعتبرهه اوعكن إغناء اخاور الي ناقشناها أعلاه اعتماد على تقليلقا لصوص نزازل ابن اخاج الفقهية بالاعتماد على عدد من الصادر التارغية الأندلسية لعصر الطوائف الي أكدث هذه العلاقة الرئقة بن العمين السياسي ولعسكري والعد القصادي؛ في تاريغ الأندلس السياسي في القرن انامس الجري،وتأتي قيمته التارغيةأيضا من خلال تزامنها مع منعطف خطرعرة تالاغ- 160-Scanned by CamScanner هو زمن ملوك الطرانف، اأني برزت نخلاله عادلة تاركية جديدة قي بلاد الغرب الإسلامي عيرت بانكسار شركة الدولة الإسلامية الركزية فني اأندلس وتعاظم نفوذ القوى النصرانية في شبه القارة الإييرية، هنه التى التي تعد ثف طموحاقها نعباه استحاع كل بلاد الأندلس؛ ما جعل نفا الالزلمورة ا أإباراتكلالحاة، واة خات متحط ان ثرن البحرثالأندلس والغرب الإسلامي بصفة عامة، هو زمن ملوك الطوائف، أڷذي برزت خلاله معدلة تارية جديادة في بلاد الغرب الإسلامي عيزت بانكسار شركة الدولة السلامية الكرية في الأندلس وتعاظم نفوذ القوى النصرانية في شبه القارة الإبيرية، هiو الڨتى اڷق لمتعد ف طموحاتا في استرجاع كل بلاد الأندلس؛ ما جعل مiه النازل موردأ هائا لأخحبار تلك الرحلة، للسيحية اخارقة بم، منا يلقى على الباحثين مسؤلية استغلالا واستنطاتها منء التيلصادفها في الكتب التارغية الهتمة بدراسة الفترة الزمنية العنية،فإذا كان تعريف النوازل هو بموع القضايا واروقئع الي قدث داخل تع فيختكم في شأغا الناش إل القضاء طبقا لأحكام الثشريع الإسلامي، فإاث كتب الفتارى الكي غعتيظط بعلك الأحكاع لم تصطيغ بلصبغة الشرعبة السرفة نحسب، وم يكن مضموغا ومدار ماكقا متقتصرأعلى ابلوانب ذاب العلةبالأور الدينية دون غيرها، بل جاءت يملة عواضيع شى تصل بأحرافم الأمنية والسياسية رالعاشية والاجتماعية والفسية وكل اإلرانب الأخرى التصلة بعياقم العامة واخاصة،157/197ابداية عص الرابطين للهعنة على الأندلس ، وهي غحطة توتجث باحتلال ألونسر اـادس لطلطلة سنة 478 ه واعتمدن هذه الطة بعدة سياسيا وعسكرپأ من جهة، وبعدأ اقصاديأ كان يتجلى في فرض اخزية على ملوك الطوائف كف اسيراف قدرايم الالة، عهيدأ لاحتلال دوطم الطائفية ثم فرضي هيمنته الساسية عليها،وبداية . عصر الرابطين للهيمنة على الأندلس ، وهي خحطة توجٺ باحتلال ألموزنسو السادس لطلطلة سنة 478 ها واعتمدن هذه اﺔ بعدٱ سياسيا وعسكريٱ من حهة، وبعدأ اقتصاديأ كان يتحآى في فرض اخزية على ملوك الطوائف عدف اسيناف قدريقم الالة، وكير من هذه الأحداثوتشير النوازل أيضا إلى بعض الأحداث السياسية والرية كمعركق الآقة وتفنةه الفهورتني، وما صاحتهما من علات افتداء الأسرى ، وكذ مسائة الهاه ضد الكفار، الذين انطلقوا ي إطار عيات الاسرداد السيحي واقتطاع الأراضي الإسلامية بالأندلس،هذا العصر. لافنا عض؛ الاوال س احبار في غاية التقة والأهتة، إذ تكنيف لا ظام لالسةا ائال اناد رجال التلطوة وأصحاب الثفوف، كبعض امراء بني عقاد الأنين ادؤا ل الطلفيا مى لﻎالﻷعر ﭜݓغضهݥ ۮ باݞ ﻓندقهڼ كان صاجها ق؛ حټهما على لغر ن ڷغو لسلينا، وقذ قتع أمير السلمين يوسف بن تاشفين هأذ البغ اسزمح ن٦أ من هذه الاملالك اليعقة،وم ن ن، إ تعاناة الناس من شطڔ ﺍﻞڬام مﺎ ﻜݞل بعضهم ؐﯾزنغ ؐ هڭواۀ إل أمݛ الل، وأۇزﯙهاعم، 2 الكامفي أجوبة ابن الخاج أيضأ؛ يتضح لا وجوڎ علاقڋ وطإهدة بين أمحاب الفوذ من كبار الفقهاء والفضاة من جهة، وبين اركان النظا الابطي الذي متخهم خاة ؤخطأؤا برعاته رغبة أو رهبة فتياوا على خدمة الاميرية والرابية، واحتا اكز ورقة ي غنلف أجهزة الدولة، وغخاصة غخطط القضاء والنيا والبسة، فإذاكانع هذهالظطۇ؛ سيأ ڼ ئڼي بض القضا؛ ع تادية ا٭ﷴلټ ڷݪوﺍعﴼاݔﳴۆضﹾ مﻦاخلﻼص الوظف والﻐفاۻڸ ﻌاءﻠﻨالتس، فإۀ ﭡصوص التوازڸ القى بين أيديا ثبـث fݨ ۑعضهﮧاآﺨرکئ، ولا، بدليل دفاعيه عن يت امالال لمن، مسألة اسطفاة نهالأمي الرابطىض ڠيم بئ يوسف بن تاضفي؛ عن ؤۼږجراز ۻتف أواڸ اقتينة على الناس ورأي قاضي الماعة ي ذلك نكا؛ جواب أبن ألخاج ؛