يُقرأ في تاريخ الحضارة البابلية، تميّز هذه الحضارة بعدد من الخصائص الحضارية، حيث عادت العراق في بداية العصر البابلي القديم إلى دويلات المدن المستقلة، مما دفع بعض الباحثين إلى تسمية هذه الفترة بعصر دول المدن الثاني، وكانت كل دويلة من هذه الدويلات تسيطر على جزء من البلاد وتتبع نظمها وقوانينها وتقاليدها الخاصة، وقد برزت السلالات الحاكمة في جميع الدويلات منذ سقوط سلالة أور الثالثة وحتى توحيد البلاد في عهد حمورابي الذي قضى على الدويلات الأمورية القادمة من الغرب. ٤] كما عرف تاريح الحضارة البابلية تَميُّزَ هذه الحضارة بسياستها الداخلية، قائمة على سلطة الملك المطلقة دون أي تدخل من الكهنة والعرافين، وظهرت هذه السياسة بوضوح في الحضارة البابلية القديمة. وبعد أن وحّد حمورابي البلاد، وإدارة المقاطعات والأراضي الملكية.