على ملاحظة ما يجري في العقول المعرفة كيف بن انجلة التفكير والتخيل. تذهـ الاحـ متر الز وال بعد اليونان جاء فلاسفة الاسلام، فخطوا بعلم النفس خطوات كبيرة نم الاتجاه العلمي، الذي اكد وجود اساس نفسي فطري للحياة الاجتماعية بالمعز المعروف حديثاً في علم النفس، وسيكولوجي القيادة الزعامة وتماسك الجماعات والأسس النفسية لهذا التماسك ثم يتتاب فلاسفة الاسلام، الصوفية والكشف والالهام الى ان جاء ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع، ونجد كذلك نظريات في التوجيه المهني : كالعلاقة بين سمات الشخصية وبين احتمالات النجاح او الفشل في مهن معينه، وبالامكان ان نقارن بين ما يقوله ابن خلدون في هذا الصدد في مقدمته المشهوره المع ذ وبين ما كتب في هذه الموضوعات حديثاً. فيسرع الخطى على أيدي الفلاسفة، فنجد (ديكارت في فرنسا يشغل نفسه بحل مشكلة العلاقة بين العقل والجسم،