أو بين الواقع والنظرية ، نحن نبدأ عادة بملاحظة الظاهرة ، ومن هذه الملاحظات نبني الفروض عن العمليات التي أدت إلى ما نلاحظه ، كما يمكن أن تؤدي هذه الفروض إلى العودة إلى ملاحظات أكثر لكي نتحقق من فروضنا ، وهكذا يبدأ المدخل العلمي لأي ظاهرة عادة من الملاحظات التي تؤدي إلى الفروض أو التي تؤدي إلى نظرية، ثم العودة إلى الملاحظات في محاولة تأييد لتلك النظرية. إن هذا التحرك بين الملاحظات والنظرية عملية لانهائية حيث تؤدي الملاحظات إلى تعديلات للنظريات والتي تحتاج بدورها إلى ملاحظات جديدة وهكذا. وهذا التحرك بين الملاحظات والنظرية عملية لا نهائية حيث تؤدى الملاحظات إلى تعديلات للنظريات والتى تحتاج بدورها إلى ملاحظات جديدة وهكذا. وليس علماء النفس وحدهم المهتمون بدراسة السلوك الإنساني، بل إن كل منا في حياته اليومية يحاول أن يفهم سلوك الناس الآخرين ويؤثر فيهم. والفرق الرئيسي بين عالم النفس المتخصص والرجل العادي هو فرق في المنهج والطريقة المستخدمة في فهم سلوك الناس الآخرين.